montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

الله يرحم زمنك يا صدام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الله يرحم زمنك يا صدام

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الخميس أبريل 12, 2012 12:56 am

انتهت الحرب العراقية الإيرانية .. وبدأت تتضح للملأ قصة التقارب الأمريكي - الصهيوني - الايراني ، فقد قرر العالم أن يجعل من هذه الدولة المجوسية أكبر حليف استراتيجي مرحلي للشر في الشرق الأوسط ، واتفق العالم المتحضر بأسره على تدمير العراق وأبقى على عدوه الذي حاربه عقدا ويزيد ، وبدأت الدولة المتأسلمة ظاهريا تتسلل _ من خلال مخطط أشبه ما يكون بمخططات بروتوكلات حكماء صهيون_ إلى سورية لتكون الأخيرة معبرا إلى المشرق والمغرب العربي ، والبداية كانت رفع الشعارات الطنانة والمواقف الجوفاء التي اعتدنا على سماعها من قادة عرب عن فلسطين والقدس والحرب المقدسة ضد اسرائيل والنهج المقاوم ..
تمكنت ايران بعد مسرحية هزلية اشتركت فيها اسرائيل والنظام العالمي من جعل حزب الله القوة الضاربة في لبنان ، ونجحت ايران بالتعاون مع النظام الدولي والصهيوني على السيطرة المطلقة على العراق ومقدراته ، وتمكنت أيضا من التغلغل في نظام الحكم السوري حتى بدأنا نتلمس مظاهر تمكنها من سوريا من خلال افتتاح 20 حوزة وحسينية شيعية في كل مدينة من مدن سوريا بموافقة وزارة الأوقاف التي يترأسها عبد الستار السيد ورئيس الافتاء الأعلى أحمد حسون .
وكان هذا المخطط ماضيا في طريق التنفيذ حتى بدأت الثورات العربية بالإطاحة بأنظمة الظلم والقهر عبر عقود من زمن الاستعباد ، وكان لا بد أن يأتي دور سوريا فهذا الأمر محتوما لطالما عان الشعب من سطوة الحذاء الأمني والعسكري والبعثي وشراهة النظام السياسي الانتهازي النفعي الذي سرق كل مقدرات البلد .
فانتفض العالم بأسره يحاول تدعيم أركان المشهد السوري الذي بدأ بالانهيار ، فإيران التي تعمل منذ عقود على رسم دورها الفاعل في الشرق الأوسط بدأت تحس خطر هذه الثورة وبدأت تتلمس نتائجها بشكل عملي وملموس ، فالمطالبة بالحرية والكرامة هما الطريق نحو مجتمع متنور وحر يرفض التبعية والاستغلال وينظر للحضارة بمنظار الواثق ، وهذا لن يمكن أي قوة عالمية من مخططاتها في الشرق الأوسط ، وخاصة أن شعوب هذه المنطقة مدعمون بدستور حافظوا عليه طيلة عقود منصرمة فحافظ على هويتهم وشخصيتهم ، فهموه لأنه أنزل بلغتهم فأبقى على أثرهم في زمن ضاع فيه كل أثر ..
في البداية كان العالم الغربي وأذنابه في العالم العربي من مفكرين وإيديولوجيين ونخب فكرية ينادون بمشروعية حق الشعوب في تقرير مصيرها ، لكن سرعان ما خبا وكبا الصوت أمام المشهد السوري فهنا المعادلة مختلفة ، هنا مجرد انتصار الثورة يعني تحول كل الشعارات والمسرحيات بل والأنظمة القائمة أيضا إلى المجهول لتصبح مجرد تاريخ يذكر بازدراء ، وتراجعت الأصوات شيئا فشيئا وبدأ النظام العالمي كله ( الليبيرالية والإمبريالية والصهيونة والمجوسية والماسونية ، بكل تنظيماتها ) يمد النظام السوري المجرم بامتياز المهل مهلة تلو أخرى ، بل تحول الإعلاميون من ناقل للحقيقة إلى مراوغ يبحث عن تبرير لسلوكيات غير شرعية ينتهجها النظام الأمني والسياسي والعسكري الطائفي في سورية .
والآن وبعد كل هذه المشاهد الدموية التي لم يشهد لها العالم مثيلا لا في فلسطين ولا في الشيشان ولا حتى في كمبوديا ، ألا ترون أيها السادة الأجلاء يا من تصمون آذانكم وأعينكم وأفواهكم كي لا تُسألون ، ألا ترون أن إيران التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى تمتلك السلاح النووي ، ألا ترون أيها المتحاذقون أنها بتحالفها مع الصهيونية أصبح بإمكانها إعادة بناء دولتها المجوسية التي دمرها هؤلاء البدو الشُعث الغُبر القادمون من البادية ورعاة الماشية الذين جعل منهم الإسلام أقوى أمة على وجه الأرض فأطاحوا بإمبراطورية فارس وبيزنطا وروما !!! ولكن هذه المرة بلباس جديد هو الامبراطورية المجوسية التي تدين دين ولاية الفقيه ..
أظن أن الجميع أصبح مسؤولا عما يجري - بعد الآن - في سورية .. ولاة مهرب من محاسبة الأجيال القادمة فمشهد العراق الآن سيتجدد في سورية بل في كل الوطن العربي إن سقطت الثورة ، وسيصبح الإنسان العربي أكثر ذلا من ذي قبل وسيتمنى الساعة التي رحلت فيها الأنظمة البائدة ليقول نفس قول العراقيين .. الله يرحم زمنك يا صدام !!

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى