montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

الحقد الأوروبي والغربي للإنسان العربي والمسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحقد الأوروبي والغربي للإنسان العربي والمسلم

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الثلاثاء مارس 09, 2010 4:41 am

يقولون .. حيثما مالت الريح نميل
ولطالما أن التيار يسير باتجاه المصالح والمنافع فإننا مع التيار .. مع التغيير ، حتى لو كان التغيير تنازلا عن المبادئ والقيم .. حتى لو كان التغيير يبيح ما هو محظور ويحظر ما هو مباح .. فاختلط الحابل بالهابل والحلال بالحرام .. وضاع الدين يا ولدي بين مرتزقة وسماسرة .
حديثي اليوم كنت قد تحدثته في إحدى القنوات الفضائية .. عن الحقد الأوروبي والغربي للإنسان العربي .. والمسلم ..
لماذا يحارب الغرب الإسلام ؟
لماذا تنفق سنوياً مليارات الدولارات لتشويه صورة العربي والمسلم ؟
ما الهدف من جعل آيات الجهاد .. آيات للإرهاب تنمي العداء وتخلق الحقد والكراهية ؟
هل هناك إسلام مسالم وإسلام معتدي ؟
هل الإسلام الحقيقي هو إرهاب ؟
سنعود أدراجنا لسنوات خلت ونستعين بالتاريخ في حديثنا .. لأنه الوحيد الذي يشهد على جرائم الغرب وهول سلوكياته مع العرب والمسلمين ..
في عام 1099 م قرر البابا ( إربان الثاني ) التخلص من المجرمين والقتلة والسفاحين والعاصين والمتمردين ، فوعدهم بالمغفرة والعفو عنهم بشرط أن يخضعوا لإرادته .. فأوكل أمرهم للقائد البيزنطي ( كسيوس ) الذي توجه إلى بيت المقدس وأعلن الحرب المقدسة باسم الصليب على العرب المسلمين والمسحيين الذين كانوا يسكنون القدس بسلام .. بعد أن استلم مفاتيحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام 637 م من البطريارك ( صفر مينوس ) .
تمكن المرتزقة في جيش كسيوس من اقتحام أسوار القدس وقتلوا جميع أهلها من مسلمين ومسيحيين وألقوا بالجثث خارج أسوار القدس حتى تعفنت .. واستقروا فيها قرابة تسعين عاماً .. حتى جاء القائد صلاح الدين وأعلن حرب الكرامة لاستعادة القدس.
وفي عام 1187 في ليلة الإسراء والمعراج في يوم الجمعة من عام 583 هـ ارتفع صوت الأذان مجددا في بيت المقدس ودقت أجراس الكنائس فرحا بعودة السلم والسلام لهذه المدينة .
توفي المجاهد صلاح الدين عام 1192 ودفن في دمشق في الجامع الأموي قرب الملك نور الدين الزنكي ، ولا يوجد في جيبه إلا دينار وهو من ساد عرشه الرافدين والشام وفلسطين ومصر.
صلاح الدين الأسطورة .. جعل من الغرب حكاية للذل والهزيمة .. فقد لقن ريتشارد قلب الأسد دروساً في الرجولة والبطولة والشهامة والنصر .. وهو قائد مسلم مثله مثل القائد الظاهر بيبرس وقطز وغيرهم ، فقد جعلوا الإسلام نصب أعينهم وضحوا بروحهم لرفعة لواء الإسلام والمسلمين .. لذلك عندما جاء القائد الغربي غوروا واحتل دمشق توجه مباشرة لقبر صلاح الدين ورفسه بقدمه وقال له انهض يا صلاح الدين ها قد عادت الحملة الصليبية من جديد .
هذا مشهد نقف عاجزين أمامه لأننا لا نملك الرد .. فنحن اليوم نبحث عن سلام شامل .. سلام يقربنا أكثر للغرب كي نتنعم بخيراتهم ونعيمهم ونسعد بما يؤمنوه لنا من راحة بال واستقرار .
مشهد آخر يحتاج إلى تمعن .. يحتاج إلى وقفة صادقة مع النفس يحتاج لفتح الأدمغة العربية وملئها بمشاعر الكره والغضب وكل قيم الرجولة والكرامة
الملكة إليزابيث الثانية تكرم الكاتب والروائي سلمان رشدي وتمنحه لقب فارس .. وهو من الأوسمة الرفيعة في بريطانيا .. نظير روايته الشهيرة آيات شيطانية .
ليس هذا فحسب بل تمادى في عدائه بأن طالب العالم بالحذر من شمولية الإسلام ووقف موقف المعادي للحجاب الإسلامي ، كما تحدث عن خطورة الإسلام كسلطة ، وجميعنا يعلم أن سلمان رشدي تربى على يد الماسونية وتعلم التاريخ في بريطانيا في كامبريدج ، وقد حصل على جائزة بوكر العلمية على نتاجاته الأدبية ، وأطلق عليه لقب شهيد الحرية ..
وهنا أقول أي حرية .. هل الاعتداء على الدين الإسلامي .. أو على أناس يعتنقون الإسلام يعتبر حرية لا يحاسب عليها
سئل أحدهم .. لِمَا تأخرتَ عن اجتماع الكونغرس ؟؟ اعذروني فقد مررت بحي عربي واضطررت لشرب القهوة العربية ، مما دفعني إلى الذهاب للطبيب لإجراء عملية غسل المعدة خشية أن تنتقل لي أمراض العربي .
حسناً .. نحن كعرب نستحق فعلا ما يجري لنا .. ليس لأننا ضعفاء وأننا قبلنا بالهوان والذل .. بل لأننا أضعنا الله الذي في السماء .. نعم لقد تحولنا لمرتزقة تعمل على قتل الإيمان حيثما وجد مقابل دراهم معدودات ..
هذا واقعنا .. فلما نتهرب من الحقيقة .. حقيقة أننا نخشى من سلطة الحكام وأدواته التي تبطش .. فنذعن ونسلم لهم رقابنا ونقول لهم نحن طوع أمركم لا يهمنا في حياتنا إلا العيش فأمنوا لنا لقمة العيش وخذوا منا كل شيء ثمين .. خذوا الشرف والكرامة والعرض والرجولة والكرم .. خذوا كل شيء المهم لا تتركونا جوعى .. فنحن في زمن الأقوياء .. ونحن بحاجة لكم .. نمدكم بما تحتاجون فأمدونا بما نحتاج .
وهكذا يصل الغرب إلى مبتغاه .. عندما يتم تفريغ الانسان العربي والمسلم من مضمونه الروحي .. عندما يتم قهر المواطن العربي وكسر شوكته ، وعندما يتم إذلاله وإلهائه بالسعي المستمر وراء لقمة العيش وقتها يتم تدميره وتشويه الشخصية العربية .. وسلبها مضامينها ومعززات بقائها .. القرآن ، الروح المؤمنة ، العقل المستنير ، حتى لو كلف ذلك ابتداع وخلق زعامات كرتونية ثورية .. فلا ضير لطالما أن هذه الزعامات ستفنى تدريجيا مع أول تساقط لحبات المطر .. وحتى لو كلف ذلك صرف مئات المليارات على أفلام وقنوات فضائية .. وحتى لو كلف ذلك خوض معارك على الورق .. المهم في النهاية هو الهدف .. الهدف الذي يحول الإنسان العربي إلى عبد والعقول العربية إلى جماجم فارغة ، والسواعد العربية إلى عصي تبطش وتضرب باسم الحريات .. المهم خلق بلبلة في الرأي العام العربي والإسلامي وزرع الإحباط والشعور بعدم الاستقرار والأمن .

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى