montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

أكبر جائزة في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أكبر جائزة في العالم

مُساهمة من طرف عبد الرحمن في الإثنين أغسطس 31, 2009 2:39 pm

أصدقائي هذه قصة نتعلم منها الكثير من العبر والمواقف سواء كانت هذه القصة حقيقية أم من نسج الخيال ولكن تناقلتها الكتب التاريخية والدينية
والقصة تقول : يروى أن رجل شيخاً صالحا كان له ثلاثة أولاد (الأكبر والأوسط والأصغر) وكان الشيخ يملك مالا كثيرا
وفي إحدى الليالي مرض الشيخ فجمع أولاده الثلاثة وقال لهم : ( يا أولادي أنا مرضت وبحاجة إلى رعاية أحدكم فمن يستطيع ذلك منكم مع العلم أن الذي سوف يقوم بخدمتي لا يناله نصيب من الميراث (طبعا لاختبار الإخلاص وعدم الطمع في الثروة ) أطبق الصمت على الابن الأكبر والابن الأوسط بينما الابن الأصغر انبرى وقبل المهمة بكل صدر رحب .
ومرت الأيام ومات الشيخ (بعد 5 سنوات) وجمع الأبناء الثروة وبدؤوا بالتقسيم فانسحب الابن الاصغر حزينا على والده لا على المال الذي ضاع منه متجها إلى منزله المتواضع
فاستقبلته زوجته بصدر رحب وبدأت بالتخفيف عنه (الانتباه إلى دور الزوجة )
ومرت الأيام والابنان الأكبر والأوسط ينعمان بالمال والابن الأصغر في ضيق وفقر شديد لكنه واثق من عطاء ربه
وفي ليلة قمراء بات الولد شديد الحزن على أولاده الجياع وذهب إلى النوم , فجاءه في المنام شيخ جليل وقال له (لقد أكرمك الله وأهداك 30 دينار اذهب إلى المنطقة بجانب التل واحفر فهم لك ولكن أجابه الابن أيوجد فيهم بركة فقال له الشيخ لا ) فقام الرجل فزعا من نومه ولم يذهب لتلك المنطقة لعدم وجود البركة فيهم
وفي اليوم التالي تكرر المنام وجاءه نفس الشيخ وقال له (لقد أكرمك الله وأهداك 10 دنانير اذهب إلى المنطقة بجانب التل واحفر فهم لك ولكن أجابه الابن أيوجد فيهم بركة فقال له الشيخ لا ) فقام الرجل فزعا من نومه ولم يذهب لتلك المنطقة لعدم وجود البركة فيهم
وفي اليوم الثالث قال له الشيخ هناك دينار واحد بجانب التل اذهب وخذه ففيه بركة , استيقظ الابن مسرورا وأخذ ادواته واتجه نحو المكان فوجد ذلك الدينار وأخذه ونزل به إلى السوق ليشتري به بعض حاجاته المنزلية فوجد رجل يقف وينادي
سمكتين بدينار واحد تعجب الابن وبالطبع ذهب واشترى منه , وعاد إلى البيت وكانت المفاجأة عندما فتح السمكتين لتحضيرهما للطعام فوجد بهما قطعيتين تشبهان الألماس في الشكل واللون فأمر زوجته أن تخبئ هذا الشيئ لذكرى الدينار المبارك
وفي ذات يوم مرت قافلة الحاكم والرسول ينادي على الناس ( أيها الناس لقد مرض الحاكم ويحتاج علاجه على قطعة من الحجر تشبه الألماس في الشكل واللون وله جائزة صندوق من الذهب , سمع الابن الرسول المنادي وانطلق مسرعا إلى القصر وأعطا الحجر للأطباء للمعاينة فأقروا به ونال الابن الجائزة )
وبعد أسبوع واحد مرت قافلة الحاكم مرة ثانية والرسول ينادي على الناس ( أيها الناس لم يكتفِ الحاكم يالقطعه الأولى ونحتاج للقطعة الثانية فمن يملكها سوف تكون جائزته 20 صندوق من الذهب , وبالطبع لم يحتاج الشاب إلا لدقائق للوصول إلى القصر ومطابقة القطعة الأولى مع الثانية وبالفعل نال الجائزة مرة ثانية وحمل 20 صندوق من الذهب (طبعا مع المساعدة ) وعاد للبيت مدهوش
وفي المساء ذهب الابن الأصغر إلى النوم والفرحة تملأ قلبه المتعب وخلد إلى النوم وإذ جاءه نفس الشيخ في المنام وقال له : (يا بني لقد منّ الله عليك بالرضى بدعاء والدك عليك وهذه هي مكافأتك في الدنيا وسوف تكون لك مثلها اضعافا في الآخرة واعلم أن الرجل بائع السمكتين ما كان ليبيع السمكتين إلا إليك بوحي من الله عز وجل )
أما الابنان الأكبر والأوسط قد أصيبان بفقر وضيق حال بعد أن أنزل الله عليهما غضبه وسخطه
أصدقائي أحببت أن أهديكم هذه القصة (سواء كانت حقيقة أم خيال ) لما فيها من مواقف وعبر وخاصة قصة طاعة الوالدين فأحاديث الرسول كثيرة و الآيات القرآنية تدل على ذلك أسال الله أن يرزقنا طاعة الوالدين ورضاهم وأن يوفقنا لعمل الخيرات ويجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
وواعذروني للإطالة
avatar
عبد الرحمن
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 35
الموقع : سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكبر جائزة في العالم

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:52 am

لا داعي للاعتذار على الإطالة فالقصة مشوقة و مفيدة و ذات عبرة، حتى لو كانت من نسج الخيال.
فهي مثل قصص ابن المقفع رغم أنها على لسان الحيوان لكنها لا تخلو من العبر و الدروس.
حقيقة في القصة دروي كثيرة ، أهمها الرضى و القناعة بما رزقنا الله سبحانه و تعالى ، و كذلك طاعة الوالدين و مودتهم و خدمتهم بدون مقابل لأن ما بذلوه لنا لا يقدر بثمن حتى لو طفنا بهما الكعبة مشيا و هم على ظهورنا.
كما نستخلص أن دعوة الوالدين مستجابة فلنسعى دوما لنيل رضاهم فرضى الوالدين من رضى الله ، فلا تصح واحدة بدون الأخرى.
و درس آخر مهم جدا و هو أن لا يستعجل الإنسان رزقه ، فإن الرازق الله

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 38
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكبر جائزة في العالم

مُساهمة من طرف جازية - ليليا في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 8:27 am

بارك الله فيكما قلتما فأفدتما
جزاكما الله خيرا
avatar
جازية - ليليا
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1129
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 30
الموقع : برج بو عريريج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى