montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

ليست دعوة للفتنة ج 5

اذهب الى الأسفل

ليست دعوة للفتنة ج 5

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الخميس أكتوبر 28, 2010 5:59 am

من العقائد الراسخة عند دعاة المذهب الشيعي وغير القابلة للنقاش حق تكفير من عاداهم من المسلمين ، والقناعة التامة أن كل ما سواهم في نار جهنم وبئس المصير ، " هكذا يكتب عنهم في كل مقال وينظر إلى سلوكهم بالغريب ويفسر التزامهم بكل ما يرد من تعاليم عن مرجعياتهم " ، وأن أئمتهم المعصومين لا يجوز الشك في مقالهم ولا حديثهم ، لذلك نجد أن من أكثر ما يلتزم به أهل هذا المذهب التسليم الكامل والانصياع التام لكل التعاليم سواء الصادرة عن المرجعيات أو الحوزات واعتبارها تعاليم إلهية واجبة التطبيق ، كما هو الحال لدي بابا الفاتيكان وأحبار بني إسرائيل .
والعِصمة هنا تشمل الصغائر والكبائر ، لذلك يعامل الأئمة معاملة الأنبياء ، ويحاطون بهالة من القداسة كتلك التي أحاطت اليسوع عليه السلام ، وما ينطقون به من تعاليم هي بمثابة الوحي يأتيهم بهيئة إلهام أو رؤيا أو حلم ، وهذا ما يجعل الأئمة أفضل في نظرهم من الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين الذين لا قداسة لهم ولا احترام ولا تقدير ، حيث يرى أحد كبار أئمتهم وهو آية الله العظمى محمد سعيد الحكيم في كتابه المحكم في أصول الفقه " أن المخالفين من العامة ( أي غير المتشيعين ) هم من يتولون الشيخين ويُقرون بشرعية خلافتهما أولئك منزلتهم منزلة الكافر عند الله " ، وهذا ما قاله أيضاً الكاتب والمتحدث باسمهم يوسف البحراني في كتابه الحدائق الناضرة.
ثم لنركز قليلا فيما يسردون من حديث منقول على لسان الرسول محمد (ص ) أنه قال لأبي حذيفة اليماني : " يا حذيفة إن حجة الله عليكم بعدي هو علي بن أبي طالب عليه السلام ، الكفر به كفرٌ بالله سبحانه ، والشرك به شركٌ بالله سبحانه ، والشكُّ به شكٌّ في الله سبحانه ، والإلحاد والإنكار والإيمان به إلحاد وإنكار وإيمان بالله سبحانه وتعالى ، لأنه أخو الرسول ( ص ) ووصيه وإمام أمته ومولاه ، وهو حبل الله المتين وعروته الوثقى التي لا انفصام لها ... " إلى آخر الحديث ، لنلاحظ أن إقران علي كرم الله وجهه بالله هو بغرض التقديس ومنحه خصال النبوة ، بحيث أن تبعية الأمة الإسلامية من بعد الرسول (ص ) هي لعلي ودون ذلك هو شرك وكفر وإلحاد وشك وإنكار لما أنزل الله تعالى .
وهكذا وبعيداً عن أي تهكم ، لا أستغرب أن تظهر فئات من الشيعة تأله عليا كرم الله وجهه ، بل وتقدس من بعده كل من ادعى أنه من آل بيت الرسول ، فيسقط بذلك كل من هو دون ذلك ، وأقصد الصحابة الذين رفضوا الانصياع للولاء والطاعة لعلي كرم الله وجهه ، وهذه أيضا إشارة لتبرير شتمهم للصحابة.
وهكذا يصبح كل من خالف توجههم بكافر ومارق ومتمرد على الله ، وهذا بلسان أئمتهم ومرجعياتهم وأذكر منهم على سبيل الذكر : آية الله العظمى محسن الحكيم في كتابه مستمسك العروة ، آية الله العظمى الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة ، العلامة محمد حسن النجفي في كتابه جواهر الكلام ، وآية الله العظمى الخميني في كتاب الطهارة .
إن استعراض ما سبق من فكر مفعم بالحقد والكراهية ما هو إلا للإشارة إلى مدى حجم الكره الذي يكنه هؤلاء القوم الذين يسمونهم بالمخالفين أي السنة وبالتحديد العرب كونهم العدو التقليدي الذي أزاح مملكتهم مملكة فارس وأقام الدولة الإسلامية ، وهو حقد متراكم منذ عقود خلت ، وقد يقول قائل إنهم لا يجهرون بحقدهم ويبقى هذا حبرا على ورق ، لكن الحقيقة أنهم منذ أن تغيرت خارطة السياسة العالمية ومنذ أن بدأت التحولات الكبرى أخذ هؤلاء بالانتقال من مرحلة العمل في الستر إلى العلن لطالما وجدوا من يدعم مسيرتهم ويؤيد توجهاتهم ، فعندما أتاحت لهم الفرصة في استغلال التوتر في الصف الإسلامي قرروا الإطاحة في يوم واحد بكل من علي ( كرم الله وجهه ) ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم ، وكان هذا الاتفاق من ضمن ما نسميه اليوم تصفية الأعلام أو الاغتيالات السياسية ، حيث وضعوا أيديهم بيد اليهود لتحقيق ما يرون فيه إضعافا للأمة العربية وتدميرا لها .
ومن الملاحظ أيضاً أن دعوتهم بالموالاة لعلي ( كرم الله وجهه ) ولآل البيت رضي الله عنهم جميعاً ، هي دعوة انتهجها من قبلهم اليهود الذين كانوا يدعون أنهم شعب الله المختار وأنهم المصطفون ليوم القيامة كي يمتازا على الأمم ويحكموا السيطرة عليهم ، فهذا الكفر بذاك ، حيث لعن الله بني إسرائيل في مواضع عدة في القرآن ، فهم من باء بغضب الله ( آل عمران 112 ) وهم من لعنهم الله بكفرهم ( البقرة 88 ، المائدة 46و78 ) وهم من جعلهم قردة وخنازير ( المائدة 60) ، وبالتالي التعالي هو سمة من سمات من يحاول أن يمتاز على عباد الله بغير التقوى وانتهاج الحق .
ثم من الملاحظ أن اليهود اتخذوا من أوليائهم وأحبارهم آلهة من دون الله وأخذوا من التوراة ما وافق هواهم ، قال تعالى في سورة البقرة الآية 85 بعد بسم الله الرحمن الرحيم "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيٌ في الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون " صدق الله العظيم ، وهذا ما يقوم به المتشيعون الذين اعتبروا أن القرآن ناقص وأن فيه دس وجعلوا من أوليائهم آلهة تُعبد فيقيموا الأضرحة ويدعون للمزارات والبكاء واللطم والنحيب تكفيراً عن ذنوب ارتكبوها وتقصير في حق آل البيت.
النقطة الأخرى التي تعتبر قاسم مشترك بين اليهود وبين المتشيعين هي أن اليهود فرقوا دينهم وكانوا شيعاً حيث أن هذه الفرق والطرق أصبحت تفهم التوراة وتفسرها كما تشاء وتريد وعلى هواها ، وهذا ما سلكه أيضا الرافضة عندما سلكوا نهج بني إسرائيل في تمزيق صف المسلمين بين متشيع ومتسنن وبين موافق ومخالف وبين طاهر ونجس ، بينما طالبنا الله أن نعتصم بحبله كي لا نتفرق فتذهب ريحنا (الشورى 13 ، آل عمران 103 - 105 ، الأنعام 153 ، الروم 32 )
بعد هذا السرد المطول لأوجه الشبه بين المذهب الإمامي ( الشيعة ) وبين بني إسرائيل.. أكون قد وضعت قاعدة يمكن أن ننطلق منها في تفسير سلوك إيران في الشرق الأوسط ، لذلك سأتحدث في الجزء القادم عن أهم الأهداف المطلوب من إيران تحقيقها في الشرق الأوسط كحليف استراتيجي لأمريكا ومن خلفها إسرائيل ، من خلال الإجابة على التساؤلات التالية :
1 - ما هو الدور الذي يجب أن تلعبه إيران في الشرق الأوسط كي تكون نعم الحليف .. لأمريكا ؟؟
2 - وما الذي يكسب الإستراتيجية الأمريكية كل هذا الدهاء والخبث المبرمج والمخطط ؟؟
3 - وهل نحن كعرب حقا أغبياء لهذه الدرجة ؟؟

http://www.almarge3.com/viewtopic.php?f=15&t=46&sid=5a1f0c952aeb8cb1dc96d5f890f158fa

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 853
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 47

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى