montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

الدين غريب بين ظهرانينا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدين غريب بين ظهرانينا

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الخميس سبتمبر 16, 2010 6:04 am

لقد تسبب الكثيرون ممن حاولوا تطبيق التعاليم الشرعية بنفور العامة من حولهم وظهور تجاوزات وردات فعل مسلكية تجاوزت كل الحدود ، فبينما كان يفترض أن ينتهجوا أساليب الدعوة الهادية التزموا مبدأ الردع والتكفير ، والسؤال الذي لا مهرب منه .. هل الأسلوب هو من أدى لردة الفعل أم ان التعليمات الشرعية هي السبب ؟
إن الخوض في هذا الموضوع يعتبر تجاوزا للمسموح به ، فكثير من الدعاة وأئمة المساجد والعلماء ينهون عن الخوض في مثل هذه المواضيع لأنها من منظورهم خوض في المحظور ومحاولة لتبرير الانحراف والتسيب ، حتى أن النقد يعتبر محرما وتوجيه الملامة تعتبر كفرا ، فأين نحن من هذه الدوامة ؟
في حديث اليوم سأحاول تلمس بعض أهم الأخطار التي أسفر عنها التشدد في الدعوة وانتهاج الدين الصحيح .. وخاصة أن السارع العربي أصبح اليوم أكثر بعدا عن تعاليم الدين السمحاء ، بسبب ما عاناه وما يعانيه من الحكومات العلمانية من جهة ، ومن دعاة الدين المتشددين من جهة أخرى .
1 - ظاهرة عدم الاحترام : إن احترام العلماء فرض على العامة لأنهم مشاعل النور التي يُهتدى بها ، فلا يعقل أن يَجْرِ الدين على ألسنتنا لولا ما يقدمه العلماء والأئمة من جهد لبيان الجوانب الشرعية والعلمية لكل التعاليم الإسلامية السامية المنقولة ، ولكن ما لوحظ وفي كثير من المواقف أن كثير من العلماء من بدأ ينهج نهج المكفر والمعزر حتى ان بعضهم بلغ مرحلة الألوهية في وجوب تبجيله واحترامه وتقديسه ، لمجرد كونه عالم أو فقيه أو إمام ، ولوحظ أيضا أن هؤلاء القوم أصبحوا ناقلين للعلم الشرعي ، فلا اجتهاد ولا مقاربة ولا شورى ، حتى أن التغيرات التي يمر بها المجتمع لم تعد من الأمور التي تلفت انتباههم ، فهم اكتفوا بنقل ما حفظوه في معاهدهم أو جامعاتهم أو من أئمة ودعاة سبقوهم ، وهكذا خرج كثير منهم عن الواقعية والعدل والقرار الصحيح ، وتحولت خطب الجمعة والدروس من كونها منهجا علميا يبني المجتمع وعلى كافة الأصعدة الشرعية والسياسية والعلمية والفكرية والتربوية لمجرد كونها دعوات للتكفير والتهويل والإلحاد ووجوب التقيد بما خطه السلف واجتهدوا فيه ، فزال احترامهم من سلوكيات العامة ، وأصبحوا أقرب لأبواق تنقل الرعب فتكفر وتخوف من ويلات يوم القيامة . فكيف تحترم إنسان لا يشكل في نظرك سوى ذلك ؟
2- ظاهرة الانفصام والردة : من رأى منكم منكرا فليقومه بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه .. وذلك أضعف الإيمان .
من هنا بدأ التهاون وراح الدعاة والأئمة والفقهاء ممن لا يملكون القوة لفرض آرائهم وتوجيه العامة بدأوا يقرعون باب الدعوة السلمية ، وانتفى مبدأ الأخذ بالأسباب ، وأصبح الدعاء توسل ، والفكر مكرر ، والدين غريب في أرضه ، والتعاليم السمحاء تعزير وترهيب ، فكانت بداية الطريق نحو سيادة فكر جديد تمحور في اتجاهين :
- هؤلاء هم سبب تخلفنا لأنهم يهرفون بما لا يعرفون ، بل أن اكتفائهم بما حفظوا ومحاولة تطبيقه على واقع مغاير لما كانوا يأملونه ، جعلهم في منزلة شيخ الكتاب في قرانا النائية ، فمن منهم قادر على التحدث في قضايا الجينات ، والذرة ، والفضاء والكون ، والاستشعار عن بعد ... الخ ، لقد تسببوا في تخلف الأمة وزادوا من تردي وضعها .. فبينما تقصف فلسطين يوميا وتنتهك دماء المسلمين في كل مكان ، نلاحظ أن بعضهم لا زال يتحدث عن حرمانية أكل البقول المصابة بالسوس واللبن الذي سقطت فيه ذبابة والشيخ الذي سار على الماء ..... وغيرها الكثير الكثير .
- هؤلاء هم سبب الإرهاب ، والتكفير هو أحد أشكال الإرهاب ، حيث أن الإنسان العربي الذي تعتبر عاطفته وحميته جزءاً مكوناً لشخصيته ، تم استغلاله بشكل سلبي ، بحيث تحول لأداة في يدهم تبطش بأمر من الله ، أما من ارتد عم نهجهم وابتعد عن دعوتهم تحول إلى كافر وخائن للملة والدين فوجب إيقاع أقصى القصاص بحقه .
ثم نسأل بعد كل ما ذُكر .. ماذا بعد ؟؟
أين هم الدعاة الحقيقيون ، أين هم من بفكرهم والتزامهم بتعاليم الشريعة السمحاء قادرين على لم شمل هذا الجسد الضعيف ؟
هل نقبل بمقولة .. أصبح الدين غريبا بين أهله ؟
هل نشارك بما آل إليه وضع الأمة .. فنزيد من ترديها وضعفها وانحطاطها ؟
ألم يصل الصوت بعد فيكون رجع الصدى أكثر تفاؤلا ؟؟؟؟؟

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدين غريب بين ظهرانينا

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأحد سبتمبر 19, 2010 12:27 am

يقولون عني اني تماديت كثيراً وتطاولت .. بل أني أستبيح دما حرمها الله !!!
لست أدري ما أقول .. من أباحوا دماءنا واستهانوا بنا وتركونا أمام هذا الغزو العلماني بكل أشكاله .. أيستحقون ان نصفق لهم ؟؟ أنلتزم الصمت لنكون مشاركين بملء إرادتنا ، وفي داخلنا هاجس يقول .. من لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان .. هل هو حقا أضعف الإيمان ؟؟
ثم هل نخاف في الله لومة لائم إن كان مقصدنا هو إعلاء كلمة الحق ؟؟
أتمنى من الله أن يهدين طريق الرشاد .. ويسلط ألسنتنا على من لا يخافه ولا يرحمنا .. إنه قوي ذو حق .

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدين غريب بين ظهرانينا

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الأحد سبتمبر 19, 2010 8:56 am

ربما براه الكثيرون تماديا او تطاولا، فالتعرض لللأئمة و لعلماء الامة الإسلامية لطالما كان محضورا بل محرما.
لكن هنا الفكرة ليس التطاول من اجل التطاول و التشهير بهم او مهاجمتهم.
فالعلماء المسلمين عليهم مواكبة تطورات العصر و معايشته كما فعل علماء العصر الذهبي فلم يمنه ان يكون العلماء العرب و المسلمين ضلعاء بالفلك و الرياضيات و الهندسة و البصريات و الإلمام بالعلم الشرعي ففجمعوا بين علوم الدين و الدنيا و بذلك حدث التوازن الذب نفقده اليوم للأسف.
بعيدا عن هذا هناك مواقف تحدث للامة العربية و الإسلامية كان لا بد أن يكون للعلماء الدور الحاسم و الفعال على الأقل هذا ما ننتظره منهم و لكن في كثير من المرات لا تتعدى ردة الفعل الاستنكار و الشجب.
العلماء ورثة الأنبياء و عماد كل امة عليهم ان يسترجعوا مكانتهم و ان يجعلوا الحق و مصلحتنا نصب أعينهم.

[b]

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 38
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدين غريب بين ظهرانينا

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأحد سبتمبر 19, 2010 9:40 am

شكرا لك سيدتي الفاضلة على مداخلاتك المتميزة ..
العلماء ورثة الأنبياء .. أي أن الأنبياء تركوا خلفهم موروثا للأجيال ينير دربهم ويمسح الغشاوة عن أعينهم ويحميهم من غدر الشرور والآثام .. وهذا الإرث إن لم يرعاه الوارثون ويطورونه ويحفظونه ويعملون عليه يزول ويندثر ، ونحمد الله أنه تكفل بحفظ القرآن من التحريف والتزوير وإلا لكان العرب اليوم أكثر ضياعا وتيها ، هنا أعود لأقول .. ما المانع أن يكون علماؤنا وفقهاؤنا متعددي المشارب متنوعي العلوم هل ينتقص ذلك من قدرهم ، ما المانع أن يلموا بقضايا الجينات والذرة والفلك والفلسفة والسياسة .. هل لأنهم يخشون الحياة الدنيا وبهرجها وبريقها أن تسحبهم من معتقدهم فتغريهم وتسوقهم لطريق الضلال ؟؟
أيعقل أن يكون العلم غير الشرعي محرما عليهم ؟ أم أنها دعوات حق أريد بها باطل ؟؟؟؟؟

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدين غريب بين ظهرانينا

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الإثنين سبتمبر 20, 2010 2:15 am

اكيد العلم غير الشرعي ليس محرما بل دعى ديننا الحنيف إلى ذلك و حث عليه.
و كلنا يعرف كيف راجت عمليات الترجمة في العصر الإسلامي فتعلموا اللغات المختلفة
من فارسية و يونانية و إغريقية فتفوقوا على أهلها مما ساهم في تطوير العلوم و الوصول إلى أعلى الدرجات
جعلت الغرب ينهل من كل ما أبدع فيه المسلمون فتفوقوا علينا و تركونا نبكي على الأطلال و نقول كان أبي.
كما أن أكبر مكتبة التي كانت موجودة في بغداد لم تكن كلها كتب في الفقه
و الدين فقط بل شملت كل العلوم بكل اختصاصاتها.
ليس هناك اي مانع بل هي ضرورة ملحة في أن يتعلم علماء هذا العصر
من العلوم الدنيوية دون إهمال العلوم الشرعية.
و ما مصدر الإعجاز العلمي الذي يقف الغرب أمامه مذهولا فكلما اكتشف شيئا جديدا
و بهر به إلا و كان في القرآن و السنة ما يثبته منذ قرون و قرون.
كقضية نشاة الإنسان و نمو الجنين الكواكب و النجوم و المجرات كلها تم ذكرها
في القرآن الكريم و ليست بالشيء الجديد.
إذن فالدين ليس عائقا أمام العلم بل هو محركه و كل ما استعصى على العلماء
لو تعمقوا في القرآن و السنة لتوضحت لهم امور كثيرة.

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 38
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدين غريب بين ظهرانينا

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين سبتمبر 20, 2010 11:55 am

مجددا لك الشكر أختنا العزيزة لما تقدمينه من إضاءات غاية في الأهمية ..
أضاعونا بين ما هو فرض عين وما هو فرض كفاية ، وأصبحت العلوم غير الشرعية تحت جناح فرض الكفاية ، تسقط عن كثير لطالما أخذ بها القلة ، فنأى عنها العلماء وابتعدوا كثيرا عنها فأبعدونا بابتعادهم عن ركب التحضر والتطور ، لذلك عندما نقول أنهم مسؤولون فهذا لأنهم أكبر المقصرين ، ولست أدعي هنا ولكن هذه البعرة تدل على نوع البعير ، هناك مسببات أفضت لما نحن فيه ، قال الله تعالى وعز من قائل في سورة الصافات الآية 24 بعد باسم الله الرحمن الرحيم : *~* وقفوهم إنهم مسؤولون * ~* صدق الله العلي القدير ..
المساءلة هنا ليست غاية بل وسيلة لبلوغ غاية هي معرفة سبب التقصير والحياد جادة الصواب ، والمساءلة هنا لمعرفة سبب ما آلت إليه النتائج أي لإدراك نتائج الأعمال ، فالمشركون والكفرة عند وقوفهم على شفير النار سيسألون هل أنتم سعداء بما جنته أيديكم ، وقتها لن يتجرأ أحد منهم ليقول هذا مقدر علينا .. الله كتب علينا ما نحن فيه ، بل سيقول الجميع هذا من صنيع أيدينا ، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..
إن التجاوزات غير العلمية والمرتجلة هي التي أفضت بالكثيرين لتجنب الصواب ، فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ما كان يوما يفتي أو يبدي رأيه أو يجتهد فيما لا علم له فيه ، كيف وستتبعه أمة الإسلام بأسرها فيما يقول وفيما يفعل !!!
وقد ورد عن الخليفة الخامس رضوان الله عليهم جميعا عمر بن عبد العزيز أنه قال : من قال لا أدري فقد أحرز نصف العلم ، لنركز قليلا لحكمة سلفنا ، ولننظر لما نحن فيه اليوم من بؤس فوالله كم وددت أن أكون في زمنهم على ألا أشهد ما نحن فيه اليوم من تردي ..
إن معرفة الفرد بتقصيره هي دليل على فهمه لنتائج ما قد يجتهد به ويشير ، وخاصة ان العلم ثقيل ، نعم العلم ثقيل لأن مسألة التعلم تحتاج لجهد ومثابرة ومتابعة وإحكام عقل وتحليل وتفسير واجتهاد وقوة على اتخاذ القرار ، ألم يقل الله وعز من قائل : إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ..
من هنا كانت الجرأة في الفتوى والاجتهاد كالتجرأ على الله ، حيث ستنعكس على العامة فيتلقفها الجهلة ويصدحون بها عن غير إدراك ووعي ، ثم أنه في سورة الأعراف الآية 33 جاء على لسان رب القدرة وجل من قائل :
* ~ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ * ~ * .. صدق الله العلي القدير .
إن الخوض فيما لا نعلم هو من أكبر الكبائر وقرنه الله بالفواحش والآثام والإشراك ، فتصورا أن من اجتهد أو أفتى او أبدى رأي من غير علم منزلته منزلة المشرك أي الكافر ..
من هنا أبرر ابتعاد العلماء والأئمة والخطباء عن واقعنا وكل ما يحيط مجتمعنا من تردي ، فهم ببساطه جنحوا عن جادة العلم اللا شرعي فابتعدوا عن الواقع ولأنهم بعيدون كل البعد عن العلوم والتقدم العلمي بسبب التزامهم بالعلوم الشرعية فإنهم ومن باب عدم دخولهم مدخل الشرك عزلوا أنفسهم وجانبوا الحديث في أمور حداثية وعلمية .. فأضاعونا وأضاعوا مجتمعنا وتركونا فريسة سهلة بين فكي الكفر والظلم .
أتمنى أن أكون قد جانبت الصواب فيما أقول .. وحسبي ربي أني لا أهدف مما أقول إلا إبراز ما هو واجب إبرازه .. والحمد لله

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى