montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

النقد البناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النقد البناء

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الخميس سبتمبر 09, 2010 6:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ..
أخوتي الاعزاء في هذا المنتدى العملاق بما يقدمه من مادة علمية وثقافية على اختلافها إن في السياسة او في الدين او في شؤون المجتمع والاسرة .. يعتبر بمثابة بوابة حقيقية لكثير من الباحثين عن الفكر الحر والنقي والصادق .. وقد وردتني رسائل شكر كثيرة .. أولا لغزارة ما يتم تقديمه .. وثانيا لجدية ما تم تداوله من فكر .. وثالثا للحياد والشفافية ..
من هنا ولاننا أصبحنا في طليعة المواقع الجادة .. (( حيث اصبح الكثير يستشهد بما نقدمه من أفكار بناءة )) .. فإن هذا يدفعنا لأن نكون دوما في صورة الأحداث .
وخصوصا في المناسبات الكبرى .. كشر رمضان فهو شهر العبادات المركبة .. وهو شهر الطاعات .. وهو شهر التقرب إلى الله .. وهو مناسبة نعلن فيها ولاءنا لله وإيماننا به وبما أنزل ..
ولاننا لن نقبل ان يمر رمضان دون أن تكون لنا وقفات .. فإنني آثرت على نفسي أن اكون السباق لتناول أهم القضايا التي أجد أنه من الحكمة ان نتناولها بكل مصداقية .. وعلمية .. ودون مواربة ..
رمضان هذا العام وككل عام .. جاء بأجمل اللحظات وأروع الوقفات .. فقد عاد من ضل عن سواء السبيل للنبع الإيماني .. وقد اهتدى من تاه سنينا عن عن طريق الحق ، وقد اعتصم بحبل الله من كان يرجو الحياة وينأى عن الآخرة ..
وفي نفس الوقت جاء رمضان بشيء جديد .. فهو شهر الفضيلة .. وهو شهر الرحمة .. وهو شهر التواصل .. وهو شهر العبادات .. وهو شهر الصدق .. وفيه برز الدعاة ليقدموا أروع ما يحملون من فكر نقي وصادق .. وأجادوا علينا من النفحات الإيمانية الشيء الكثير ..
ولكن ما لفت الانتباه في هذا الشهر .. هو بروز ظاهرة المسلسلات التي لم تراعي اننا في شهر فضيل .. حيث تجاوزت بفجورها كل فجور .. وأباحت الحرمات .. وقدمت للمسلمين وجبات من المفترض أن تكون نورانية وروحانية وإيمانية .. لكنها كانت في الحقيقة وجبات شيطانية ..
هنا سأقف عند نقطتين ..
الاولى : أن هناك مسلسلات وبرامج كانت تحمل ضمن طياتها شيئا من الالتزام .. فتمايزت وتألقت وكان هناك إجماع على انها تعيدنا لتاريخنا المشرق وعاداتنا الرائعة ولسلوكيات لم تعد في يومنا هذا إلا ذكرى بحكم التطور كما انها أنارت بصيرتنا بما يحتويه القرآن والسنة من علوم وسلوكيات ترتقي بالبشر .. أذكر منها مسلسل باب الحارة الجزء الخامس .. ومسلسل القعقاع بن عمر التميمي .. وبرنامج خواطر 6 للشقيري الرائع الذي كشف سوءاتنا نحن العرب بالتحديد وتقصيرنا وكيف انا أضعنا إرثنا الحضاري .. وبرنامج فضائل الرائع للشيخ النبيل نبيل العوضي ، وبرنامج حدثني الزمان للشيخ الفاضل عائض القرني ، وسبل الوصول للدكتور راتب النابلسي ، والتفسير العلمي للقرآن للدكتور زغلول النجار .. حفظهم الله جميعا .
الثاني : في نفس الوقت كان هناك مسلسلات امتازت بالسخف كمسلسل عايزة أتجوز .. ومسلسلات إمتازت بقلة الحياء في رمضان كمسلسل زهرة وأزواجها الخمسة .. ومسلسل طاش ما طاش الذي تجاوز الكثير من الخطوط الحمراء وألقى بكثير من النصوص خلف ظهره .. ومسلسل بيني وبينك الذي لم يقدم شيء سوى محاولات يائسة لإضحاك الناس ..

وعليه .. كي نكون اكثر واقعية ومصداقية .. أفتح الباب امام الاعضاء الكرام للنقاش .. في الموضوع التالي ..
هل حقا كان رمضان شهراً للعبادة .. شهر تزاحم فيه الناس على عتبات الرحمن داعين للغفران والتوبة .. أم انه كان شهرا للتسلية والترفيه عن النفس ..


~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النقد البناء

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأربعاء سبتمبر 15, 2010 5:44 am

قال الله تعالى في سورة البقرة الآية 15-16 ، بعد باسم الله الرحمن الرحيم : أولائك الذين اشترو الضلالة بالهدى ، فما ربحت تجارتهم وما كانو مهتدين .. صدق الله العلي العظيم ..
إن الله يهدي من يشاء بغير حساب ، والهداية تسبقها النية الخالصة والعزيمة على اتباع الهدى .. ولكن هل يهدي الله أناسا ويمنع غيرهم نعمة الهداية ؟
عندما يوضع الإنسان أمام خيارين الحلال والحرام ، الخير والشر .. يكون أكثر تحملا لتبعيات اختياره لطالما امتلك العقل .. وبالتالي أصبح الحكم على عمله مرتبط باختياره ..فمن اختار الضلالة فإن طريقه قصيرة جدا وخاب اختيارهم .. وعليه
هناك من يبحث عن الإساءة لهذه الأمة من أبناء هذه الأمة .. باعوا الدين والوطن والشرف والعروبة بدراهم معدودة .. والإعلام أحد أهم الأساليب التي يتم تدمير الإسلام من خلاله .. ولنكن أكثر شفافية في تناول القضايا الحاسمة ..
الأفلام المصرية .. من الواضح أن من يروج لها يبحث عن المتعة والمال في آن واحد .. فيستبيح الأعراض بغرض كسب مزيد من المشاهدين .. ومن يعمل على صناعة السنما في مصر يحاول جاهدا أن يظهر المواطن المصري ( العربي المسلم ) أنه منساق وراء الشهوات تحركه الدوافع الجنسية والمادية والقتل أحيانا كثيرة للوصول إلى الغاية المنشودة .. فانسلخ المواطن المصري من بيئته ليكون أقرب للغرب منه للإسلام ..
ما هو سبب طرح هذه النقطة بالذات ؟
كل ما عرض على القنوات الفضائية من أفلام ومسلسلات مصرية كان أشبه بكارثة بل هو كارثة حقيقية على الأمة العربية والإسلامية ، حيث يتم الترويج لفكر جديد لم يكن معلنا من قبل ، هو الإباحية والفجور والخيانة ، إضافة إلى إهانة الدين من خلال تشويه رموزه ، وإظهارها بهيئة دمى ساذجة وتقودها الشهوات وتمتاز بالغباء المفرط ، ومع كل أسف يتم طرح هذه المسلسلات والأفلام في رمضان .. وفي عدد كبير من القنوات العربية حتى أصبحت السنما المصرية مصدرا للدعارة والكفر .. تحت شعار حرية الرأي والتعبير .
النقطة الثانية التي اريد التحدث عنها .. هي الفوازير الرمضانية .. لكن هذه المرة ظهرت بأسلوب جديد وبأداء جديد وبوجوه جديدة ، وربما أضرب مثلا : المطربة مريام فارس التي قدمت فوازير رمضانية بأسلوب خلاعي تافه ساذج لم يكن الهدف منه سوى الإغراء والرقص وتسخيف العقلية العربية الإسلامية وفتح أبواب جهنم في رمضان ، لما ؟؟؟؟
هل نحن المسلمون بحاجة لهذه الفوازير ، ألا يكفينا مصائب المسلسلات وانعكاساتها على سلوكيات أفراد المجتمع ، هي يبحث الخونة من أبناء هذه الأمة عن ثقب جديد في ثوب الأمة المهترئ .. ألا يكفينا ما نحن فيه من كفر وفجور ، ما أروعه الجيل الذي سينشأ في منبت قذر فكريا وفنيا وأدبيا وعلميا ..
وسؤالي الأخير هو .. متى كان الممثل أو المطرب قدوة ؟؟؟
فكيف إن كان غير مسلم .. ويا للسخف .. من تقدم الفوازير ليست بمسلمة ولا علاقة لها برمضان ولا بالدين لا من قريب ولا من بعيد ، ومن يمارسون البغاء في المسلسلات والأفلام المصرية غير مؤهلين ليكونو قدوة لأنهم باعو دينهم ووطنيتهم ببضع دولارات ، وتبين لاحقا أنها دولارات مزيفة .

أتمنى أن نتبادل الآراء حول ما تم عرضه وانعكاسه على فكر وعقيدة وعبادة المجتمع ..

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النقد البناء

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الأحد سبتمبر 19, 2010 8:48 am

كعادتك لا تطرح موضوعا إلا و ألممت بكل النقاط حتى لا تدع لنا مجالا لتوسيعه اكثر فحتى لو لك يكن الموضوع مطولا كباقي المواضيع لكنه شامل.
لكن فقط أردت إضافة فكرة بسيطة و هو ان كل هذا الترويج للفساد و الخلاعة و فساد الأخلاق في شهر كان لا بدّ ان يكون شهرا للعبادة و التقاء الروح مع خالقها و إلعلان الولاء التام له، تظهر هناك مشوشات تحول دون ذلك و من جملتها حملة المسلسلات و السهرات الماجنة التي تركز على هذا الشهر لتكثيف جهودها.
اعود لفكرتي و هي ان كل تم تقديمه هو عبارة عن سلعة أو بضاعة تروج و لو لم تجد من يشتريها لكسدت و بارت.
و بالتالي فاللوم الأكبر يوجه لأصحاب الأموال و الدولارات التي تغرق جيوب المفسدين بدل ان تصرف لمصلحة المسلمين و البناء و التطوير.
الشخصيات المهمة المحسوبة على البلاد العربية و الإسلامية و التي تساهم بشكل فعال في كل ما يحدث من محاولة لنشر الفساد .

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 38
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النقد البناء

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأحد سبتمبر 19, 2010 9:15 am

نحمد الله سيدتي أن فينا من يقرأ ويتدبر ويعي ما خلف السطور..
شكرا لمرورك ومساهمتك .. لك مني كل تقدير .. اما بعد . . . .
الرذيلة مصيدة لكل فضيلة .. أظن لا اختلاف في ذلك .. فمهما كان المرأ تقيا وورعا ويبحث عن أسمى المراتب الخلقية سيجد في نفسه متنفسا نحو شيء من التغيير .. ربما هذه الحقيقة تجرح بعضنا لكنها حقيقة في نهاية المطاف .. ولكن بعد فترة من الزمن ستعود المراكب لشواطئها لأن لغة الإيمان تغلب كل ما سواها .. هذا إن كان المرأ مؤمنا .
إلا أن أبواب الرذيلة كثيرة ، ومن يعمل على إنشائها وتمويلها جنود يعملون علانية سيدهم المال ودينهم الجنس وهدفهم السيطرة على أصحاب النفوس الضعيفة .. وحافزهم الدنيا ومغرياتها ، لذلك نجد السلطة والقوة بيدهم .. ومن كان المال سيده كانت الدنيا طوع أمره ، من هنا أحاول ان أقول :
الحرية المطلقة مفسدة مطلقة .. وتحت جناح الحرية تنموا براثن الثعابين وترتفع ألوية الغدر، لأنها بكل بساطة تعبير عن المفسدة .
ونحن العرب في عصر الانفتاح والعولمة .. في عصر التكتلات الكبرى والقرية الكونية الصغرى ، لم يعد أمامنا سوى الخضوع للواء المفسدة ، فكان أكبر منفذ لهذه المفسدة .. الإعلام ، وكما ترون جميعا أصبحت بيوتاتنا قاب قوسين أو أدنى من الانهيار بفعل ما يُبثُّ من سموم عن طريق هذا الجحيم ، صحيح أن المسلسلات هي تجسيد للواقع ، لكنها فيما تقدمه لا نلاحظ شيئاً من الواقع بل إنه تزوير له ، حيث يركز أصحاب هذه الصناعة على إبراز الجانب السلبي في المجتمع وكأنه عام ، فيكون الفعل الشاذ عاماً وكأن المجتمع خلا من الخير وضاع في شرور النفوس وآثامها .
ثم إن من أكبر الكبائر أن تكون الراقصة والبغي والسافرة رمزا وقدوة .. بل وإجرام ما بعده إجرام أن يقتصر القدوة في شخص فنان تافه سفيه مخنث يمثل الأخلاق على أنها غدر وخيانة وكذب حتى لو من باب التمثيل .. فيكون الضحية جيل بكامله .. بل أسر بكاملها .. بل مجتمع بأسره .

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النقد البناء

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الإثنين سبتمبر 20, 2010 3:08 am

طيب لو سلمنا بالامر في ان الرذيلة منتشرة و الفساد انتشرت رائحته
حتى باتت تزكم الانوف و مع العولمة التي جعلت من العالم قرية صغيرة
اجبرتنا على الإنجراف وراء كل ما يبعدنا عن ديننا و مقوماتنا الاصيلة.
فسبب ذلك اننا استلمنا للأمر و انغمسنا فيه و كان الامر استهوانا
و عندما تتازم الامور نلقي باللوم على الإعلام و العولمة و وووووووووو.
إن ما يحصل من انتشار الفساد و الرذيلة إنما هو حصائد
اعمالنا و سلوكياتنا التي اقلمناها مع الوضع الجديد.
نجد الكل ضد العولمة و يحاربها و هو منغمس فيها مخيرا او مجبرا .
لتصحيح الوضع لن يمكننا محاربة العولمة لانها أصبحت واقع لا مفر منه.
و لكن على الأقل مواكبتها دون الانجراف وراء سلبياتها فمقومات كل مجتمع تختلف عن الآخر
فمنظور العالم الإسلامي للعولمة عكس منظور العالم الغربي الذي يجعل كل شيء مباح و الحرية مطلقة.
هذا الإعلام الذي استغله تم استغلاله سلبا هو سلاح ذو حدين و يمكن ان يكون ادتاة فعالة و بناءة.

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 38
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النقد البناء

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين سبتمبر 20, 2010 12:17 pm

مجددا لك الشكر أختي مواطنة على مداخلتك المتميزة ,,,
إن دخول معترك التغيير هو امر لا مفر منه ، فملامح النظام العالمي الجديد ( انفتاح ، عولمة ، علمنة المجتمعات ، .. ) هو أمر ملموس ونتائجه في العالم بأسره ساطعة كسطوع الشمس ، وإنا واردوها لا محال إما بإرادتنا أو ستأتينا وتفرض علينا بغير إرادتنا ، وفي كلا الحالتين نسأل أنفسسنا .. ماذا أعددنا ؟
من يمتلك القدرة على الإجابة سيكون أكبر الخاسرين لأنه يعي انه لا يملك شيء لمواجهة كل ذلك ، أما من لا يعرف أين موقعه وما هو الشرك ( بفتح الشين ) الذي سيمر فيه فإنه من الغابرين ، وأنا أأيد ما رميتِ له ، حيث أن انتشار الرذيلة والمفاسد ما هو إلا حصائد أعمالنا ، ففساد الأخلاق وسوء الظن وضعف الإيمان وجهلنا بأمور دنيانا وديننا ستفتح الأبواب مشرعة أمام الفساد والرذيلة ، ولست أبعد التهمة عن الجيل الواعي والمثقف والمستنير فهم الموقوفون والمسؤولون ، ولكن يجب ان نقر بأن هناك من يعمل على إغراقنا أكثر وتركيعنا اكثر ، فما أجمل ان ترى عربيا ذليلاً أو مسلما مضرجا بالدموع والدماء ، حيث أن الله ختم الديانات والنبوة في قوم لم يحافظوا على موروثهم فكانو أذلة تابعين ، هذا ما يبحث عنه الغرب وساسة الكفر ، أن يتمتعوا بما أصابنا من ذل بملئ إرادتنا ، فحكوماتنا من جهة ، وأحزابنا من جهة ، وفقهاؤنا من جهة ، ونفوسنا من جهة أخرى .. كلهم أجمعوا على تقويض صرح الإيمان في داخلنا ، كي يسهل عليهم قيادتنا فنكون نعم التبع .

ما الحل طالما تلمسنا العلة والمسبب لما نحن فيه ؟
كيف نتحرر من كل ما نحن فيه ؟

أتمنى ان نتحاور بكل موضوعية وعقلانية للوصول لجواب عملي بعيد عن الأمنيات والرجاء .. لنستثمر عقولنا بحيث يكون لها جدوى اقتصادية .. ونقدم الحلول الممكنة لمجتمعنا علنا نساهم في إخراجه مما هو فيه من تيه فقد تكالبت علينا الأمم والقصعة بالكاد تكفينا .

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النقد البناء

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 8:44 am

من حق الامم ان تتكالب علينا مادامت وجدت التربة الخصبة لذلك
و في هذا الزمان كل شيء مباح و البقاء للأقوى.
كما قلت تلمسنا علتنا و المسبب و ما علينا غير البدء بالعلاج قبل فوات الاوان.
بما ان هذا الزمن هو زمن القوة و التكتلات فعلينا السير على نفس المنهاج.
إن قوتنا تكمن في وحدتنا و تماسكنا و الرجوع إلى طريق الله و منهاجه.
ديننا هو سلاحنا و مصدر قوتنا و لأن الغرب قد تفطن لهذا فهو يسعى جاهدا
لان نبقى ضعفاء منهزمين و مذلولين.
و ما الحملات الشرسة التي يتعرض لها ديننا كل مرة إلا دليل على ذلك.
نعرف العلة و المسبب و العلاج فماذا ننتظر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 38
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النقد البناء

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين سبتمبر 27, 2010 2:53 am

كثيرا ما يتداول الناس في وطننا العربي هذا المثل .. البعرة تدل على البعير .. لكننا لا نتلمس مضمونها إلا بعد أن نقع في مطب أعمالنا ..
حسنا ما هي البعرة التي أرمي لها هنا في معرض حديثي .. صحيح أنها كلمة مبتذلة .. لكنه الواقع ..
في دولة عربية تمتاز بمناخ حار جدا جدا .. يتعايش الناس في علب من ثلج .. لكنهم رغم هذا الحر لا يتوانوا عن الخروج على ضفاف البحر الأحمر ليستمتعوا ويمتعوا الناظرين حولهم بما يقدمونه من أخلاق رفيعة .. فقد اعتدنا نحن الشرقيين أن نعبر عن مشاعرنا بصوت مرتفع ..
هناك وعلى هذه الرصيف الممتدة عشرات الكيلومترات نسمع صراخ السيارات المارة على الضفتين ، ونرى أشكالا من الناس هم عرب في هويتهم لكنهم غرب بميولهم وتقاليدهم وشكلهم .. والسؤال .. ما الذي دفع بأجيال كاملة نحو التقليد الأعمى للغرب ؟
إنه الفراغ .. الفراغ الذي ولده الكبت الديني والتشدد ، إنه الفراغ الذي يملأ ذهنية الشباب حيث جانبوا العلم وابتعدوا كثيرا عن فكرة استخدام العقل لما فيه منفعة الذات والمجتمع ، فظهرت العاهات والتشوهات الفكرية ، إنه الفراغ الذي ولده التعليم ، فالمناهج العلمية لم تعد بعلمية ، إنها مجرد امتحان وشهادة ، إنه الفراغ الذي ولدته الأسرة ممثلة براعيها ، حيث انشغل بأعماله وحياته وترك أبناءه عرضة لمطبات الحياة .. بينما انشغلت ربة المنزل بحفلات السواريه وتجمعات النساء في الصالات والصباحيات والمولات ..
هكذا نشأ الجيل وتربى على يد الخدم والعبيد .. ولو ركزنا قليلا على النتائج لتساءلنا .. هل حقا كمجتمع عربي فينا هذه المصائب .. أن ندع أبناءنا ترعاهم أيدي الخادمات ؟؟ وهل تملك الخادمات المؤهلات الكفيلة بتربية الأجيال ؟
قليلة هي الدراسات التي تناولت هذه النقطة تحديدا علما أنها نقطة بالغة الاهمية وفيها مصائب كثيرة ، ربما السبب يعود إلى أنه لا توجد أسرة يمكنها ان تستغني عن الخدم بعد أن جربت وعاشت حياة الرغد والتمتع والبذخ ، كيف للأم التي تنعمت بأجمل لحظات الفراغ أن تعود من جديد لبيتها وتعتني بأطفالها .. وكيف للأب أن يتنازل عن وقته لرعاية أبنائه ..
لقد استفجل الموضوع ليصل إلى مرحلة الذرة .. الأخلاق غير عربية .. السلوك أقرب للعجم والغرب منه للعرب ، التعليم في أدنى مستوياته ، الدين بعيد كل البعد عن الواقع ، الغزو الفكري الغربي اكتمل ، العادات الاستهلاكية اقرب للغرب ، وسائل الترفيه والمطاعم والمولات والمجمعات التجارية ذات طابع كمالي فائق الكمال ، لطالما كان الدخل وبطاقات الائتمان كفيلين بسداد الالتزامات ..
إنها مشاكل يجب أن نجد لها حلولا عملية بعيدا عن التنظير وكتابة صفحات مطولة مما نقله البعض عن السلف .. إنها أزمة تبحث عن حل ..
أتمنى أن نتناقش فيما تم طرحه من قضايا خطيرة .. علنا نلقي بالحلول أمام نظر من يعجز عن إيجاد الحلول


~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى