montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

خفايا العلاقات الإيرانية - الامريكية

اذهب الى الأسفل

خفايا العلاقات الإيرانية - الامريكية

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين يناير 18, 2010 10:34 am

أحبتي في الله .. اليوم سأتحدث بشيء من الصراخ .. سأقرأ أفكاري وأنا أحمل بيدي مكبر صوت .. لانه لا أحد يسمعني .. أو بالأحرى لا أحد يريد السماع .. وكأن الآذان قد صُمت وامتلأت إسمنت ..
سأبدأ مجددا الحديث ولنلاحظ مدى الغبن الذي يتعرض له المواطن العربي .. وهذا إنما دل فإنما يدل على مدى ما نحن فيه من ذل وهوان وضعف .
في فترة أواخر الثمانينيات عندما كانت الحرب العراقية الإيرانية على أشدها .. كان الخليج العربي يدعم العراق وأمريكا كانت تدعم العراق دعما منقطع النظير ، وكان يتجسد هذا الدعم بالمساعدات الامريكية للعراق والمعونات الخليجية له والتأييد العربي المطلق .. في هذه الأجواء كانت إيران قد أعلنت الحرب الإعلامية على أمريكا الحرب المقدسة على الشيطان الأكبر .. وفي حقيقة الأمر كانت قد أعلنت الحرب على إمبراطورية العرب التي تتآكل وتتلاشي ولا من وريث إلا مملكة فارس التي دمرها العرب يوما ما في زمن مضى ..
في هذه الفترة التقت جهات رسمية إيرانية بممثل رسمي للرئيس جورج بوش الاب وبحضور رئيس الموساد الاسرائيلي وكان يدعى / آرييل بن ميناشيا / ، وكان هدف الاجتماع تزويد إيران بالأسلحة الامريكية المتطورة لاستخدامها ضد العراق وتم الاتفاق مقابل مبلغ قدره مليار ومئتي مليون دولار ، لنركز قليلا .. أمريكا توافق على منح ايران وبمباركة صهيونية على تسليم أيران ترسانة اسلحة تستخدمها ضد العرب وليس ضد الشيطان الأكبر ..
نقطة ثانية .. عندما قرر الرئيس أحمد نجاد زيارة العراق .. كان جورج بوش الإبن يشن حرب إعلامية على النظام الإيراني .. وفي كواليس الواقع كانت القوات الأمريكية تحرس الرئيس الإيراني اثناء زيارته للعراق وحتى خروجه .
نقطة ثالثة .. في ختام مؤتمر ( الخليج والتحديات المستقبلية ) في ابو ظبي أعلنت إيران رسميا أنها كانت الداعم الرئيسي لحرب أمريكا في افغانستان والعراق وأنه لولا دعم إيران لما سقطت كابل والعراق ..
النقطة الرابعة .. يقول شارون لعنه الله : لم ار في الشيعة اعداء لإسرائيل .. بينما اعداؤنا الحقيقيون هم الارهابيون العرب والمنظمات الفلسطينية .. وصرح ديفيد ليفي وزير خارجية الكيان الصهيوني .. إن اسرائيل لم تقل يوما ان إيران هي العدو .. وكتب ذلك في صحيفة هاآريتس اليهودية عام 1997 .
السؤال البسيط .. هل هناك خلاف حقيقي بين هذه القوى في منطقة الشرق الأوسط والخليج .. وأقصد ( أمريكا وإسرائيل وإيران ) ؟؟
الجواب .. لا عداء حقيقي فهي قوى متوحدة متحالفة ضد عدو واحد هو العرب .. العرب الذين يحملون المبادئ الإسلامية الحقيقية إسلام محمد وصحابته وليس إسلام الخميني وولاية الفقيه .. وإن كانت هناك خلافات فهي لا تتعدى كونها خلافات توزيع الحجر على رقعة الشطرنج ..
فأمريكا تسعى للسيطرة المطلقة على الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط ووادي النيل .. بينما إيران تسعى للسيطرة الإثنية .. والتي تبحث من خلالها لإعادة مملكة فارس التي أسقطها العرب في يوم من الأيام ليُقيموا الإمبراطورية العربية الإسلاميةعلى انقاض مملكة فارس والامبراطورية البيزنطية والرومانية ..
وما عداء إيران لأمريكا إلا من باب التمثيلية الإعلامية الساذجة .. فإيران لازالت تسعى وراء السلاح النووي وستحصل عليه بتأييد أمريكي .. لأن امريكا تبحث عن حليف قوي في الخليج العربي أو كما تدعوه إيران والعالم الخليج الفارسي ، وبالتالي سيتوجه الاسطول الامريكي لخليج عدن لحماية التجارة العالمية المارة من السويس للمندب لطالما أن الخليج الفارسي اصبح بعيدا عن مخاطر مجاهدي القاعدة العرب .
أما بخصوص راية الجهاد المقدس ضد اسرائيل.. فهو وسيلة إيرانية رخيصة هدفها حماية إسرائيل .. لان هكذا إعلام يؤمن الغطاء الدولي لكل الجرائم الصهيونية في فلسطين .. ويبقي منطقة الشرق الاوسط أكبر بؤرة للتوتر في العالم ، ويؤمن للكيان الصهيوني الدعم العربي والعالمي المادي والمعنوي .
وأخيرا إن أمريكا لا يعنيها بل لا تكترث إن ساد الدين الإسلامي السني او الشيعي .. ما يهمها مصالحها .. لذلك فإنها لن تتوانى في جعل المدينة المنورة أو مكة المكرمة فاتيكان اسلامي وربما تحت الوصاية الإيرانية لطالما يؤمن لها ذلك الراحة والحرية في منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط .
وسأتساءل.. من يصدق ان حزب بأعداد قليلة من الافراد وإمكانات محدود قادر على هزم اسرائيل .. هل وضع الله إعجازه المطلق في هذه الجماعة الناطقة باسم الجهاد ؟
هل حقا انتصر حزب الله ؟
ما خلاصة هذا الصراع ؟
إنه تدمير البنية التحتية العربية .. إنه تدمير الشخصية العربية .. إنه زيادة تمزيق الصف العربي ، إنه دفع العالم نحو تأكيد ان العرب المسلمين متوحشين ودعاة إرهاب .. إنه سياسة إيرانية لتفتيت المفتت وتقسيم المقسم .. فاليوم سقط الثور الاسود .. وأصبح من السهولة بمكان إسقاط الثور الأبيض ..
فهل تعي القوى السنية في العالم العربي هذه الحكاية أم انها تفضل الصمت .. هل وصلت حكايتي ام أنني اتحدث بلغة غير مفهومة .. هل أننا أهذي بأقاصيص وخرافات إغريقة أم أنها واقع ملموس ؟

ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد
ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد
ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 853
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 47

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عطفا على ..

مُساهمة من طرف مدير الموقع في السبت أكتوبر 02, 2010 2:19 am

اليوم وبعد كل النداءات الدولية بمنع انتشار السلاح النووي .. إمتلكت إيران السلاح النووي ..
اليوم وبعد كل النداءات الدولية بخروج الاحتلال الأمريكي من العراق .. احتلت إيران العراق ..
اليوم وبعد كل النداءات الدولية بنزع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط .. حولت إيران هذا الشرق إلى بؤرة موقوته جاهزة للإنفجار .
اليوم وبعد كل المساعي العربية نحو السلم والاستقرار .. تعود إيران للواجهة بسيفها الخميني لتهدد أمن هذه الأمة ..
اليوم وبعد سنوات مضت من الصراع ضد الشيطان الأكبر ..أصبح عدو الأمس حليف اليوم ..
اليوم وبعد مرور 1431 عام .. لا زلت كعربي أشعر بالقهر على ما أضعته من إرث بسبب سذاجتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ........
وسؤالي الاعتيادي .. ما الذي يجري ؟؟؟
ألم ينقل عن نبينا وحبيبنا محمد ( ص ) أنه قال : ستتهافت علينا الأمم كتهافت الأكلة على قصعتها .. ...
لقد أصبحنا كالزبد .. تذروه الأمواج يمنة ويسرة ... ليس من قلة في العدد وإنما بسبب الضعف والذل والهوان الذي نحياه .. فلقد أضعنا الله في السماء .. فأضاعنا في الأرض ..

اليوم يتحالف الشيطانان .. فيخرج الأكبر من الساحة ليترك المجال أمام الأصغر كي ينمو ويصبح كبيرا ..
ها هي جحافل الكفار يا رسول الله قاب قوسين أو أدنى تغادر العراق .. لتزرع فيه شرا ما بعده شر .. لتزرع فيه فتنة قد تودي بامتنا .. رموز للشرك والكفر جديدة حلت مكان دهاقنة الكفر والشرك .. غادرنا بوش بعباءته الصهيونية ليحل محله السستاني بعباءته الخمينية .. فمن سيحكم العراق ؟؟
المالكي .. أحمد الجلبي .. عمار الحكيم .. الجعفري .. أسماء ترددت كثيرا في الإعلام الغربي والعربي .. وصغى إليها الغرب كثيرا كونها كانت سببا رئيسيا في إزاحة نظام العراق السابق .. النظام الذي اعتبره الكثير في العالم نظاما ديكتاتوريا .. واعتبره العرب في سريرة أنفسهم أكثر الأنظمة دهاء وقوة وقدرة على التعامل مع أطياف العراق المختلفة .. لقد كان الأضحية التي قدمها العالم المتمدن لعالمنا الإسلامي صبيحة العيد ؟؟ فكان الشهيد الذي ذرفنا عليه دموعنا .. وكان الشهيد الذي مسح من ذاكرتنا آلاف المشاهد من السطوة العسكرية والقسوة .. وكان الشهيد الذي فضح كل من يستتر تحت العباءتين المزعومتين ..
وأمام ملايين المشاهدين تم عقد القران بين المرجعية الشيعية في العراق بزعامة السستاني والمالكي وبقية الأذناب .. وبين القيادة الأمريكية التي تبحث عن انسحاب مشرف كدخولها المشرف .. فجميعنا يعلم كيف أنها دخلت بفضل خيانة الروافض للأمة والملة .. وستخرج رافعة الرأس بفضل المكاسب المقدمة وبسخاء من الروافض أيضا ..
ربما يقول البعض لما كل هذا السخط على الروافض .. ولما تحمل في داخلك كل هذا الكره ؟ هل لأن الحقد بلغ فيك مبلغه على أمة استطاعت أن تحافظ على نفسها وتستعيد أمجادها بعد أن دمرها العرب ( وأقصد امبراطورية الفرس ) بينما خسرت أمتك كل مقومات البقاء وهي التي كانت متسيدة العالم بأسره ؟؟
ليست المسألة مسألة حقد .. لكنها في الواقع مسألة شعور بالغدر من أمة تدّعي الإسلام وتعمل تحت عباءة الإسلام وهي في الحقيقة تنخر في جسد الإسلام .. لتوهنه وتضعفه .. هي في الواقع مسألة شعور بالخيانة من ملة تعتبر العرب ثلة من الأغبياء الذين بسهولة تستطيع شراء ضمائرهم وعقيدتهم ، إنه الشعور بطعنة الأخ في الظهر .. لأنه وضع يده بيد الكفر ليدمرني ويبيدني ..
هذه هي الحقيقة .. حقيقة أننا إلى الآن ننظر لهذا الكيان على أنه إسلامي .. وهو في حقيقته يؤسس لإعادة بناء إمبراطوريته المجوسية .. تحت عباءة الإسلام الخميني ..

والسؤال .. كيف ستكون عليه المنطقة العربية بعد خروج أمريكا ..
سؤال بسط يستحق منا وقفات كثيرة .. لماذا ؟؟ لأن النتائج الوخيمة شبحها يلوح في الأفق .. فلنقرأ ما بين السطور .. ولنفهم ما سيجري ..
من وجهة نظر امريكا .. الإسلام واحد سواء كان تحت عباءة محمدية حقيقية أم تحت عباءة الخميني .. وبالتالي من مصلحة الصهيونية تدمير الإسلام نهائيا بأي شكل كان .. والمخطط سيكون كالتالي ..
- العرب السنة حانقون على الروافض .. ويتمنون زوال الشيعة من الوجود حيث يعتبرون خطرهم أكبر من خطر الصهيونية ..
- إيران تمتلك السلاح النووي .. ربما هي حقيقة وربما هي كذب يهوله الإعلام الغربي كما هول قوة صدام حسين من قبل ..
- من أجل تدمير الإسلام نهائيا لا بد من تدمين الطرفين السني والشيعي .. حيث أن شوكة أحدهم أقوى من الطرف الآخر ونقصد هنا إيران ، لذلك لا بد من دعم الطرف الأضعف .. وتزويده بالسلاح الذي يمكن ان يخلق معادلة توازن استراتيجي في المنطقة ..
- بعد فترة وبعد أن يتم تجهيز المنطقة بالسلاح .. سيأتي دور الإعلام الغربي ليقف مع العرب والمسلمين السنة فيناصرهم ضد الشيعة بل ويستعطف الرأي العام العالمي لمناصرة السنة على الشيعة ..
- إنسحاب أمريكا من العراق وتسليم القيادة للروافض سيزيد من توتر الأوضاع .. وستظهر إيران كحليف لأمريكا وبالتالي سيزداد كره المسلمين السنة لها ..
- لاحقا ستشن حرب ضروس بين العرب والمسلمين السنة ضد الروافض ( ممثلين بشيعة ايران والعراق ومن والاهم ) .. وتكون قوى الكفر قد حققت بذلك هدفين .. إحكام السيطرة على الشرق الأوسط بمنابع ثروته الهائلة .. وتدمير الإسلام كقوة تتعاظم يوما بعد يوم ..

هذا هو السيناريو المقترح في العقد المقبل في الشرق الأوسط .. حيث بدأنا نتلمس بوادر التسليح .. ونتلمس بوادر الانسحاب .. ونتلمس اشتداد الأزمات بين الطرفين المسلمين .. وبدأنا نتلمس انشقاق الصف الاسلامي بين مؤيد ورافض ومحايد ..


كنت قد تحدثت سابقا ومنذ سنوات مضت عن الحليف الجديد لأمريكا في الشرق الأوسط ( إيران ) ..
واليوم أأكد على أن هذا الحليف سيكون سبب دمار الأمة العربية ..حيث سنشهد حملات تشييع منقطعة النظير .. وسنشهد تراجع للقوى السنية في المنطقة بسبب الحرب الإعلامية والقوة المتنامية للدور الشيعي في المنطقة .. وسنشهد بداية حقبة جديدة للفتنة تبدأ في العراق وتمر بسورية وتتجاوز لبنان لتصل المغرب العربي .. وتكتمل في دول الخليج بانتهاكات وتجاوزات سيتم غض الطرف عنها بفعل سلطة المال .. فحسبي الله ونعم الوكيل ..
ألا هل بلغت ..
ألا هل بلغت ..
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد



~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 853
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 47

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى