montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف جازية - ليليا في الإثنين يناير 18, 2010 6:21 am

.بســم الله الــرحمـــن الرحــيـــم
بسم الله الرحمان الرحيم

مــقـــدمـة:

- تعرضت مفاهيم النقد الأدبي الى تغيرات منذ بدايته في العصر الجاهلي الى الاسلامي الى الاموي الى العباسي وحتى العصر الحديث، لكن خلال العصور الاربعة الأولى كان الأدب عبارة عن حفظ أشعار العرب وأخبارهم، وكان النقد ينظرالى الأثر الأدبي بحد ذاته وكان الحكم على العمل الأدبي عفويا بدون شروط ولا قوانين.
أما في العصر الحديث فقد ظهرت مفاهيم جديدة لكل من الأدب والنقد كما تأسست بعض الاتجاهات والمدارس الأدبية و النقدية.
وبغية التعرف على هذه المفاهيم و الاتجاهات و المدارس تأسس بحثنا هذا وكذلك للإجابة عن بعض التساؤلات منها: هل النقد عمل يهدف به صاحبه في المقام الأول الى سند اتجاه عقائدي معين أو تفويض سمعة كاتب منتج يخالف الناقد في الاتجاه أو يخاصمه في الحياة اليومية؟
- و لست أول من طرح هذه التساؤلات وبحث فيها بل سبقني اليها كتاب ونقاد معروفين كالدكتور خالد يوسف في النقد الأدبي وتاريخه عند العرب، ومحمد ابراهيم الأنصاري في جدلية العلاقة بين مفهوم الأدب ونظرية المعرفة، الدكتور محمد مصايف في دراسات في النقد و الأدب، أحمد أمين في النقد الأدبي وغيرهم من النقاد والادباء.
- والمنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي وفق الخطة التالية:
- قسم البحث الى مبحثين كل مبحث مقسم الى اربع مطالب
المبحث الأول: تناولت فيه:
المطلب الأول: تعريف الادب.
المطلب الثاني: انواع الأدب.
المطلب الثالث: عناصر الأدب.
المطلب الرابع: الاتجاهات الادبية.
المبحث الثاني:
المطلب الأول: تعريف النقد.
المطلب الثاني: مراحل النقد.
المطلب الثالث: مناهج النقد.
المطلب الرابع: المدارس النقدية.



تــمهــيــد:


من البديهي القول بأن نقد العصر الجاهلي ليس هو نقد العصر الحديث، وأن الأدب يتغير مع الواقع اللغوي، الوجودي، الحضاري، النفسي، والاجتماعي. ومنه فإن التحول السياسي العنيف الذي تعرضت له المنطقة العربية منذ هذا العصر وجب أن يوازيه تحول مماثل في عقل الانسان العربي وفي لغته وفي فنونه الأدبية.
فبعد غزو الحضارة الاوربية الوطن العربي ظهرت حركة الاحياء كرد فعل، وتطلعت الى تأكيد ذاتها بإحياء التراث القديم ،كما دعت الى أدب عصري.
ظهر خلال هذه الفترةالشعر المهجري بقيادة جبران خليل جبران ، وشعر جماعة الديوان وروادها العقاد وشكري والمازني، وشعر جماعة ابولو وحاضنها احمد زكي "أبو شادي".
انعكس الصراع الأدبي على النقد فظهرت فئتان من النقاد احداهما تمثل التراث النقدي القديم من روادها الرافعي، والاخرى استوحت النقد الغربي وقلدته من روادها سلامة موسى.





تعريف الأدب عند المحدثيين:

1/ عند ابن خلدون: "هو حفظ اشعار العرب و اخبارها والاخذ من كل علم بطرف"
وقال: "هو الاجادة في فني المنظوم و المنثور على اساليب العرب ومناحيهم"
نجد هنا أن ابن خلدون استعمل في تعريفه للأدب نفس تعريفه عند القدماء مفاده ان يفهم القارئ ما يقع في اشعار العرب وكذلك ذكر المهم من الأنساب الشهيرة و الأخبار العامة حتى لا يخفى عليه شيئ من كلام العرب و اساليبهم ومناحي بلاغتهم.

2/ عند محمد ابراهيم الانصاري:
هو علم يتعرف منه التفاهم عما في الضمائر بأدلة الألفاظ والكتابة وموضوعه الخط و اللفظ من انسان ما من معاني. وايصاله الى شخص آخر من النوع الانساني حاضرا كان أو غائبا... وبه تميز ظاهر الانسان على سائر الحيوان.
لكن هذا المفهوم لا يبتعد كثيرا عن تعريفنا النعاصر للغة فهي اداة التفاهم عما في الضمائر بأدلة الألفاظ والكتابة ومنفعتها اظهار ما في نفس الانسان من المعاني، وايصالها الى شخص اخر.
ويمكننا أن نستنتج من هذا التعريف ان الأدب هو علم يتعلمه الانسان لهدف محدد هو اساس الوجود الاجتماعي الا وهو التواصل. فهو يساهم في تحسين التفاهم و التواصل كما يساعد الانسان على تطوير قدراته اللغوية.

3/ عند احمد أمين:" هو التعبير عن الحياة أو بعضها بعبارة جميلة" وبتعبير اخر هو " سجل الحياة" أو مرآة الحياة
وعرفه ايضا بأنه" روح العصر ونتاج المجتمع" لأنه يشرح الحياة الانسانية ، ويساعد على فهم ميزات الأمة العقلية و النفسية وعيوبها. وهو صورة للواقع الاجتماعي يتغير بتغير المجتمع لأنه يعبر عن حاجة الشعب.

4/ عند محمد زكي العشماوي: "هو اكتشاف وارتياد لحقائق الحياة" أي يتامل العالم و الانسان وقوانينه، ويسأل لما تجرى الامور على هذا النحو وهو ينظر بعين يقضة الى المجتمع الانساني.
فيناصر من هذه المجتمعات ما يتمشى مع القيم الانسانية، ومل يساير العدل والجمال.
5/ عند محمد غنيمي هلال:فهو التعبير الحر عن وعي الأمة في أمالها الكبيرة ومثلها من وراء التصوير الصادق لواقعها، فيما يشف من امكانات أو يوحي بها."
اي أن الأدب يعبر ويصور واقد المجتمع.

6/ عند السيد قطب: "فيقول بأنه من الهنف الضائع تعريف الأدب على صورة من الصور للاعتراف بنوع من الأدب وانكار نوع اخر فما من تعريف سمعناه الا وهويسمح لكل أدب ان ينطوي فيه"

نخلص الى القول بأن الأدب هو فن جميل ووسيلة من اكمل الوسائل التي تمكن الانسان من اكتساب المعارف ليصير بفضلها انسانا مثقفا، اي أنه أداة العقل في اكتساب العلم و اكتشاف المعرفة، وهو طريق مهم من طرق بناء الفرد الصالح و أداة من أدوات الدعوة الى الله عز وجل و الدفاع عن الشخصية الاسلامية، كما أنه صورة للواقع الاجتماعي يتغير بتغير المجتمع بأنه يعبر عن حاجة الشعب.


انواع الأدب:
ينقسم الأدب الى نوعين الشعر والنثر

الشعر: عند ابن خلدون هو الكلام البليغ المبني على الاستعارة و الاوصاف المفصل بأجزاءمنفقة في الوزن والروي المستقبل كل بيت منه بغرض ومقصد عما قبله الجاري على أساليب مخصوصة "
واضاف الى هذا التعريف احمد أمين انه المبني على الخيال المثير للعاطفة
ويقسم الشعر الى:
شعر قصصي، شعر تمثيلي، شعر غنائي، شعر تعليمي ، شعر الطبيعة، وشعر الانسانية

أما النثرفهو مقسم الى:
خطابة ( مدنية، ودينية)، دراسة ( دراسة الأدب والأديب)
تاريخ وسيرة، مقالة، قصة، رواية.

عناصر الأدب:

يتكون الأدب من أربع عناصر هي العاطفة ، المعنى، الأسلوب، و الخيال. ولابد ان يشمل عليها كل نوع من أنواع الأب وأن لا يخلو من عنصر منها.

1/ العاطفة: هي أساس من اسس الأدب وهي التي تجعله خالدا ولو كانت العواطف لا تتغير حبب الينا قراءة الشعر مرارا فنحن لا نمل من اعادة قراءة المتنبي مثلا.
وهي اظهر ميزة في الأدب، وفي بعض أنواع الأدب تكون الحاجة اليها أشد من أي عنصر اخر.

2/ الخيال: هو عنصر ضروري في كل أنواع الأدب نستطيع به أن نصور الأشخاص و الأشياء والمعاني ونمثلها شاخصة أمام من نخاطبه ونستثير مشاعره وعواطفه.

3/ المعاني: أساس كل نوع من انواع الفن وفي بعض انواع الأدب هذا العنصر أهم ما فيه كالحكم

4/ نظم الكلام وتأليفه: هو وسيلة للتعبير عن الأفكار و الىراء، له من القوة ما يجعله عنصرا قائما بذاته.
يعتمد على اختيار الكلمات منن الناحية الفنية وبما توحيه من أفكار ترتبط بها ومن ناحية وقعها الموسيقي.
مثال ذلك: قوله تعالى:" رب اني نذرت ما في بطني محررا" وقوله عز وجل " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" ف "جوفي" و" بطني" مترادفان ولكن كلا منهما جميل في موضعه ولا يحسن في غيره.

الاتجاهات الأدبية

1/ حركة الاحياء ومدرسة الاحياء: اطلق النقاد على محمود سامي البارودي وتلاميذه ومن سار على نهجهم مسمى حركة الاحياء لأنهم احيوا القصيدة القديمة واعادوها الى ما كانت عليه فنيا في عصره الذهبي فهم بذلك قد بعثوها من جديد ومن هنا اطلقوا عليها ايضا اصطلاح مدرسة البعث.وهم بهذه الحركة انقذوا الشعر العربي من عثرة الاساليب الركيكة ومرحلة التدهوركما حافظوا على مقومات الشعر واوضاعه العذوبة والسلاسة...
اشهر المتأثرين بمدرسة الاحياء :أحمد شوقي – حافظ ابراهيم – احمد محرم
محمد بن العثيمين – معروف الرصافي – خليل مطران

2/ مدرسة الديوان: كان شعراء هذه المدرسة يستخدمون لغة بسيطة وتراكيب لغوية غير معقدة ويريدون ان يكون الشعر تعبيرا عن النفس بمعناها الانساني العام وما تضطرب به من خير وشر و ألم ولذة ومن جهة أخرى يريدون ان يكون الشعر تعبيرا عن الطبيعة وحقائقها واسرارها، ولم يصتصروا على القديم بل اتخذوا منهج التوسع في اللغة كلها واستخدموا في شعرهم تجربة الشعر المزدوج(الشعر المزدوج هو اتحاد القافيه في شطري البيت واختلافها من بيت لأخر)
روادها: عبد الرحمن شكري - ابراهيم عبد القادر المازني – عباس محمود العقاد .

3/ مدرسة ابولو: في الاساطير الاغريقية هي الهة الشعر والموسيقى
مؤسسها احمد زكي أبو شادي ورئيسها احمد شوقي
ترى هذه المدرسة أن الشعر الحي الرفيع هو ما عبر عن الشعور تعبيرا فنيا أصيلا...لم تصنع هذه المدرسة اتجاهاولم تستحدث في الشعر مذهبا، يمكن أن نعرض خصائصه ومقوماته، وكل ما يقال عنها، أنها كانت متنفسا للشبان من الشعراء"
روادها : ابراهيم ناجي – علي محمود طه – عبد الحميد الديب - أبو القاسم الشابي

تعريف النقد:

عند احمد أمين: استعراض القطع الأدبية لمعرفة محاسنها ومساوءها."
وهو تقدير القطعة الفنية ومعرفة قيمتها ودرجتها في الفن سواء أكانت القطعة أدبا أو تصويراأو موسيقى."

عند محمد مصايف: تبصير الأدب بأخطائه وحسناته وتنبيهه الى ما يقع حوله من احداث وتوجيهه الى ان يقف في جانب الحق و الخير وفق مذاهب ومدارس أدبية

عند خالد يوسف: هو تمييز جيد القطعة الأدبية من رديئها، وفصل محاسنها عن عيوبه سواء أكانت نثرا ام شعرا، ثم تقديرها حق قدرها ومعرفة قيمتها وانزالها منزلتها ودرجتها في الأدب"
"هو البحث عن الحقيقة بصبر ونزاهة، تقدم بعدها الحقيقة لكل متعطش واضحة جلية لا يأتيها الباطل."

هذه التعريفات تتعارض وتتألف لكنهاتلتقي عند هذف واحد هو دراسة العمل الفني واظهار ما فيه من مواطن الضعف و القوة وابراز ذلك الجهد الذي تكلفه الأديب لصيتغة ذلك الابداع وطرحه بين ايدي القراء من الادباء و النقاد.
مراحل النقد:

1/ مرحلة النقد التقليدي( الكلاسيكي، الاحيائي، المحافظ)
صاحبت هذه المرحلة عهد الاحياء حيث سمي شعراء هذه الفترة وكتابها بأدباء الاتجاه المحافظ. وكان النقد تقليديا في هذه الفترة لأن المادة التي كان يتناولها كانت مادة تقليدية تمثلت في احتذاء النماذج العربية القديمةمن حيث الصياغة وبناء القصيدة ومثل أيضا افكار القدماء وصورهم وعواطفهم من حيث الأغراض ، الوقوف على الاطلال، والغزل التقليدي و المبارلغة في الوصف، أي أنهم كانوا يوازنون بين القصيدة الاحيائية والقصيدة القديمة والى اي مدى كان الاتفاق والاختلاف.
أهم روادها: حسين المرصفي – محمد المويلحي

2/ مرحلة النقد التأثري:امتدت من أوائل الحرب العالمية الأولى الى أوائل الحرب العالمية الثانية، يقوم على الخيال وتشخيص الطبيعة وصدق العاطفة وتعتبر هذه الأمور من أهم الخصائص و السمات التي يقوم عليها هذا المذهب،" أي انه لم يكن نقدا تأثريا بصورة اعتباطية بل كان صورة صادقة للأدب الذي كان بتعامل معه. "
رواده: العقاد _ المازني _ طه حسين _ عبد الرحمان شكري.
3/ مرحلة النقد الواقعي: تمتد من أوائل الحرب العالمية الثانية الى أواسط الخمسينيات من مهامه البحث عن مدى علاقة الاثار الأدبية بالمجتمع العربي. وكان هذا التطور ضروريا لتطور الأدب العربي الذي دخل بدوره في مرحلة واقعية.
رواده: محمد مندور _ نجيب محفوظ _ لويس عوض _ يوسف ادريس.

4/مرحلة النقد الواقعي الاشتراكي: بعد انتقالالشعوب العربية من طور تحسن الذات،وتحديد المشاكل الاجتماعية و السياسية التي كانت تعاني منها، الى مرحلة الكفاح الواعي الحقيقي على جميع الجبهات انتقل معها الأدب العربي الى مرحلة الواقعية الاشتراكية، وكان طبيعيا ان ينتقل الناقد بدوره الى هذه المرحلة .
روادها: محمد مندور _ سلامة موسى.

المناهج النقدية:

أولا:المنهج النفسي: يهتم بدراسة الجانب النفسي في الأدب أي يعتمد على اسقاط مقاصد النص المقروءة على الحالات النفسية التي ترافق الشخص في نموه وما يلازمه من كبت وعقد نفسية فهو "يعتبر ان نفس الأديب هي المنبع الذي صدر عنه الأثر الأدبي "
لذلك اتجاه النقاد ممن اتبعوا هذا المنهج الى دراسة حياة الأديب لا الأدب وعنوا بتأثير الأدب بالأديب.
أسسه :
- له أسس نقدية ومنهج مستقل ، له مبادئه ونظرته الخاصة ولابد من التعمق في علم النفس .
رواده::
- عباس محمود العقاد دراسته الشهيرة عن ابي نواس
مصطفى سويف الاسس الفنية _ شاكر عبد الحميد _ سامية الملة.
- مآخذه :
أ- الانسياق وراء التحليل النفسي دون ضوابط واضحة يؤدي بالخروج بنتائج غير دقيقة.
ب- التعمق في الجوانب النفسية تبعد النقد عن وظيفته الحقيقة .

ثانيا: المنهج الفني: يعتمد على تتبع الظواهر الأسلوبية و الفنية في النص الأدبي كما يجعل من الجوانب التاريخية و النفسية مجرد وسائل يستعين بها في عمله
رواده:
عباس محمود العقاد _ زكي مبارك _ محمد زكي العشماوي
مأخذه:
الاعتداد الكبير بالشكل و الانشغال به عن المضمون.

ثالثا : المنهج التاريخي( اللاسونية)
- يقوم على أساس ربط العمل الأدبي بالبيئة التي وجد فيها والعصر الذي ظهر فيه .
فان الناقد يقوم بدراسة تاريخية عميقة ومراعاة طبيعة البيئة وحدود العصر وصاحب النص .
رواده
- طه حسين _ أحمد ضيف _ زكي مبارك _ محمد مندور _ بلقاسم سعد الله _ صالح خرفي _ عبد الله ركيبي ومحمد ناصر
ومن رواده ايضا احمد امين وهي الذي دعى الى ابد اجتماعي يستقي فيه الادباء ادبهم من واقع الحياة الاجتماعية،لأن الوظيفة الاجتماعية التاريخية للأد في نظره اهم الوظائف واعظمها شأنا..
- مآخذه :
- انشغال الناقد بتتبع مجريات التاريخ يقلل من عنايته بالنص الأدبي وتذوقه وفهمه .

رابعا: المنهج الاجتماعي: - يقوم على أساس أن كل أدب لا بد أن يرتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع الذي يوجد فيه فيصور الأحوال الاجتماعية وأمور الناس وما يعتريهم من صعوبات .
رواده:
- علوي الهاشمي . دراسته للشعر البحريني .
مآخذه :
أ- يركز على المجتمع أكثر من تركيزه على العمل الأدبي .
ب- نتائج النقد الاجتماعي لا تعود فائدتها في المقام الأول على الأدب ونقده بل على علوم أخرى .

خامسا : المنهج البنيوي
أسسه :
- يقوم بدراسة النص الأدبي دراسة علمية موضوعية تركز على العمل الأدبي ولا تنظر إلى عنصر آخر .:
بتحليل مكونات لغة النص الأدبي وتحليل النص الأدبي تحليلا شاملا لجميع أجزائه .
رواده
أ- عبد السلام المسدي .
ب- صلاح فض
مآخذه :
أ- يكرس جهده في لغة النص الأدبي دون نظر إلى الجوانب ذات الصلة الكبيرة به .
ب- لا يعتني بالظروف الاجتماعية التي بني فيها النص .

سادسا: النهج التكاملي: يجمع بين تلك المناهج جميعها وهذا افضلها لأنه من وجهة نظري من العسر على الناقد ان يتتبع منهج تحليلي واحد ويخلص له كل الاخلاص.

المدارس النقدية:

1/ مدرسة النقد الشكلي و البنيوي.
2/ مدرسة النقد البراغماتي ( الوظيفي).
3/ مدرسة النقد الظاهراتي و الوجودي.
4/ مدرسة التحليل النقدي و النفسي.
5 مدرسة النقد الاجتماعي و الماركسي.


الخـاتـمـة:


مما سبق ذكره نستنتج ان الانتاج النقدي و الانتاج الادبي متلامان و تلازمهما مفيد للحركة الادبية خاصة و الحركة الثقافية عامة.وان رسالة الناقد لا تقل اهمية عن رسالة الأديب، فكلاهما فنان في ميدانه، ولا يجب ان يختلفا الا في اطار الفن، ومن اجل الفن، ويجب عليهما ان يتفقا على خدمة الأدب وتطويره.



قائمة المصادر والمراجع:
-ابن خلدون .مقدمة ابن خلدون .دار الجيل –بيروت .ج1.(د.ن)
-احمد امين. النقد الأدبي .المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية- الجزائر.1992.
-خالد يوسف. في النقد الأدبي وتاريخه عند العرب.المؤسسة الجامعية للدراسات والنشرو التوزيع.(د.ن)
-محمد زكي العشماوي. الرئية المعاصرة في النقد.درا النهضة العربية . بيروت- لبنان.(د.ن)
-محمد مصايف.دراسات في النقد والأدب.المؤسسة الوطنية للكتاب.وحدة الرغاية.الجزائر. 1988
-مصطفى السيوفي. تاريخ الأدب العربي الحديث.الدرا الدولية للاستثمارات الثقافية القاهرة . مصر 2008










avatar
جازية - ليليا
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1129
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 30
الموقع : برج بو عريريج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الخميس فبراير 25, 2010 1:24 am

شكرا لهذا القلم المبدع الذي أثار فيني الكثير من التساؤلات والأفكار .. شكرا للأخت جازية التي أبدعت حقا في استعراض تاريخ الأدب العربي .. من الجاهلية إلى عصور الانحطاط إلى العصر الحديث ..


ولدي مداخلة أتمنى ان ترتقي لمستوى الطرح ..

الادب العربي بدأ مشواره بمرحلة الجمع والحفظ .. فمنذ الجاهلية كان الادب يتواتر على الألسن فيذكر الرواة قصص ومآثر ويرددون أشعارا قيلت في مناسبات عديدة وكأنه سرد قصصي لأحداث جرت .. لم يكن هناك توثيق بل كان الحفظ والعنعنة هما السائدان .. ووردنا إرثنا الثقافي من مرحلة الجاهلية ( قبل الاسلام ) بهذه الطريقة .. وكان ابرز المتميزين أدبيا شعراء تنتقل الحكمة على أفواههم هم الصعاليك وظهرت أسواق تعنى بالشعر والشعراء كسوق عكاظ ، حيث كان الأدب العربي عفويا ارتجاليا لا قوانين تضبطه ولا أقلام توثقه في حينه ..


أما النقد .. في فترة الجاهلية .. فإن اعتبرناه الرأي النقيض .. فإنه كان موجودا ايضا .. حيث كان الشعراء يتجادلون شعرا وكل يعبر عن رأيه ويتميز في طرحه ليدلل على فكرته .. رغم صعوبة اللغة المتناولة إلا أنها كانت بسيطة في وصولها إلى القلوب والعقول أي أن آلياتها كانت غير معقدة وكأنك تقرأ ما يرجوه الشاعر من طرحه ..


الحضارة لها مفرزات ثقافية واجتماعية تؤثر على ذهنية الفرد .. وتختلف من مرحلة لأخرى حسب التطور .. دخول الإسلام على المنطقة العربية قلب الموازين .. فكان هناك تحول جذري في الشعر العربي .. ولنقل كان الإسلام الفاصل بين أدب ارتجالي عفوي بأفكار بسيطة تحركه الأحداث الملحمية .. وأدب منضبط بقيود الشريعة .. حيث هذب الدين الإسلامي الشعر العربي وجعله ينساق في مسارب أكثر واقعية والتزاما .. رغم حفاظه على هويته كشعر عربي .


فالأدب هو : مستودع الثقافة العربية .. من شعر وتاريخ وتعاليم دينية .. ولنقل .. الأدب هو تحول الحضارة لمفهوم فكري أو صياغة الحضارة بأسلوب لغوي مخطوط ..


فهل الأدب هو ثقافة .. هذا ما حاولت أن أتساءل عنه وأرجو من أختي جازية أن تثري هذا الجانب .. بما تملكه من مخزون متميز من المعرفة ، وليس جازية فقط .. بل عبد الرحمن ومواطنة عربية وموج البحر باعتبارهم متخصصين في المجال الأدبي ..


لكم مني كل المحبة الصادقة والشكر

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف عبد الرحمن في الخميس فبراير 25, 2010 12:38 pm

شكرا للاخت العزيزية جازية على ابداعها اللا منتهي وعلى مجهودها الرائع
وبارك الله فيك أخي ناصر على الفكر المتفتح الناضج فدائما تجبرنا على إخراج
كل ما بداخلنا



فلا شك أن للحضارة لها مفرزاتها الثقافية والاجتماعية التي تؤثر تأثيرا
مباشرا على عقلية الفرد المثقف بما تحويه من مظاهر حضارية في المجالات كافة لكن
المهم كما تساءل أخي ناصر هل الأدب ثقافة ؟؟


للثقافة تأثيرها الكبير على الأديب كما قلنا من جميع النواحي فهي التي تنمي
أفكاره وتنمي مواهبه وتصقلها ولكن لا تكون السبب في وجودها


لان الأدب ( من شعر ونثر وخطابة وفنون وغيرها ) هو من السليقة ونابع من
الفطرة كما وجدنا ذلك عند الشعراء الجاهليين فكانوا ينشدون الشعر ويكتبون الكتب
بدون الرجوع إلى ضوابط معينة وإذا عمدنا إلى مقارنة بسيطة بين الحضارة الجاهلية
والحضارة الآن نجد فرق شاسع بين الحضارتين ولكن نرى الآن أن الشعر الجاهلي يبقى
حاضرا قويا وشواهده عظيمة عما قدمه أدباء ذلك العصر
 

مما سبق نرى أن الحضارة لها تأثيرها القوي على الأدب ولكن ليست السبب في
وجوده أو تكوينه
ويمكن أن نعتبر الأدب الواجهة التي تزين الحضارة ....... وهذا مجرد رأي ليس إلا 


 
تقبلوا مروري وشكري
avatar
عبد الرحمن
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 36
الموقع : سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف REDMAX في الجمعة مارس 05, 2010 11:01 am

مشالله عليكي اختي العزيزه جازيه الله يحميكي ويديمك زخرللمنتدى
بارك الله فيكي جازيه واسال الله تعالى التوفيق والنجاح والصحه الدايمه اختي جازيه تسلم ايدك
واشكر ايضا مدير الموقع وبقول كمان مشالله عليك وربي يحرسك من العين
وعبد الرحمن دايمن بالبال ايضا ربي يحميك
عن جد انا معجب كتير باسلوب الكتابه الي بتتمتعو فيا جازيه وناصر وعبد الرحمن
بارك الله فيكم جميعا
وتقبلو مني تحياتي
avatar
REDMAX
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 497
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
العمر : 35
الموقع : سوريا حلب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف جازية - ليليا في السبت مارس 06, 2010 5:57 am

بارك الله فيكم
أولا هذا بحثي الخاص القيته هذا العام
في مقياس النقد الحديث
وكنت اريد انتقادات
لا مجاملات وبدأيا من اعطاء المنهجية الصحيح
من شروط المقدمة الى التمهد و المباحث و .............
ثم نبدأ بمناقشة المضمون 
شكرا على ردودكم
و الان انا في انتظار النقد البناء
avatar
جازية - ليليا
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1129
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 30
الموقع : برج بو عريريج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف موج البحر في الجمعة مارس 19, 2010 10:19 pm


غاليتي
جازية لك كل الشكر على هذا المجهود الجبار

وتلك المعلومات القيمة

والموضوع واسع جدا

فالادب وتعريفاته وعناصرة ومجالاته كثيرة جدا
كمان ان النقد ايضا له مجالات واسعة جدا
فقلتي ياغاليتي
نشأة النقدعند المحدثين كان منك أن لابد أن تشيري على جذور النقد في القديم
وكيف كان النقد في القديم وعلى اي شكل من الاشكال كان
فكان اولا يتمثل النقد قديما في المجالس الأدبية التى كانت تعقد أن ذاك
فقد كان الشعراء يتنافسون في طرح اشعارهم ونتيجة هذا الطرح يولد النقد في نفس المجلس
حيث كانت تعقد مجالس للمفاضله بين الشعراء
ويجلس للتحكيم فيها أكابر الشعار أمثال النابغة الذبيانى وغيره , حيث كان هؤلاء الحكام يفاضلون بين الشعراء وينقدون أشعارهم , ويصححون ما قد يرد فيها من أخطاء , فقصة حسان بن ثابت والخنساء تعطي لنا صورة واضحة عما كان يقدم من نقد في تلك المجالس
فالنقد له جذور في القديم وتكلم عنه كثير من القدماء وتطور في العصر الحديث
وكان ينبغي ان تشيري لتلك الجذور
ولي عودة مجددااا

دمتم بكل الود
اأختكمـ
موج البحر

avatar
موج البحر
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف جازية - ليليا في السبت مارس 20, 2010 3:42 am

بارك الله فيك حبيبتي موج
لكن كان بحثي عن المحدثيين
فالعام الماضي كلن مخصصا للأدب والنقد عند الفدامى
وهذا العام عند المحدثين
لذا بديت من المحدثين

وشكرا على رادك الرائع وعلى نقدك البناء
الف الف شكرا
avatar
جازية - ليليا
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1129
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 30
الموقع : برج بو عريريج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأدب ونشأة النقد عند المحدثين

مُساهمة من طرف جازية - ليليا في الخميس يوليو 08, 2010 5:38 am

ينتشر النقاد في المرجع الى انني انتظر نقادا لهذا الموضوع لكن للاسف ما في شي
ارجو ان تنوروا موضوع بردودكم
انا في الانتظار
avatar
جازية - ليليا
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1129
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 30
الموقع : برج بو عريريج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى