montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

اليمن السعيد .. رؤية خاصة

اذهب الى الأسفل

اليمن السعيد .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأربعاء يناير 06, 2010 1:01 am

مجددا يظهر الإرهاب .. في عالمنا العربي والاسلامي .. مجددا يتفق العالم على بتر الإرهاب في وطننا العربي .. مجددا تتحول الأمة إلى مطية لأهواء الغرب ..
اليمن السعيد .. بلد الحضارات والأمم البائدة .. بلد باركه الله والشام .. فلما هو الآن .. لما يقض مضجعه الإرهاب ؟ وهل هناك إرهاب في اليمن ؟
تساؤلات كثيرة تدفعنا للبحث عن خلفية المشهد السياسي في اليمن ..
أفغانستان ، الباكستان ، العراق ، الصومال ، بؤر توتر حقيقية في العالمين العربي والإسلامي .. الخاسر فيه هو الرابح ، والرابح فيه هو الخاسر ، بؤر تمكنت الدول العظمى من جعلها مناطق نزاع ودولت صراعها وأطلقت عليه مصطلح الحرب ضد الإرهاب ، فما هي جذور حرب القرن التي تسيدتها أمريكا وبريطانيا ضد الإرهاب .
بدأت القصة من مصانع الأسلحة الأمريكية ، أبان الحرب الباردة فقد ازدهرت مؤشرات البورصة في الثمانينيات من هذا القرن واشتد الصراع بين القوتين العظميين آنذاك امريكا والاتحاد السوفييتي تحت مسمى الحرب الباردة بين قطبي الصراع العالمي ، وكان قبل ذلك قد بلغ العداء ذروته حين صعد نيكيتا خرتشوف رئيس الاتحاد السوفييتي ورفع حذاءه في مجلس الأمن وتحدى امريكا وطالب بإيقاف الاعتداء والعدوان الثلاثي على مصر ، وانتهت الازمة العالمية الكبرى .. أزمة الحرب الباردة ، وبدأت أمريكا تفكر كيف لها ان تغذي شركات صناعة الأسلحة بمزيد من طلبات التصنيع ، وفي الحقيقة لم يعد هناك داع للحرب التي أنهاها ميخائيل كرباتشوف مدمر الاتحاد السوفييتي ، ولنركز هنا قليلا على ما سأقوله ، كعادتها بدأت امريكا بزراعة بؤر التوتر ، وقامت بتغذية الخلايا المعارضة في كل دول العالم بالأسلحة وبدأت تظهر الجماعات المسلحة ، وبدأ الإعلام يسخر جهوده لمناصرة هذه الجماعات وما إن ينتهي دور الجماعات حتى عاد الإعلام ليوجه جام غضبه عليها .. ومع الأسف من ضمن من تم تجنيدهم لهذا الغرض العرب المسلمين في أفغانستان ، ففي البداية تم منحهم كل الدعم المادي والعسكري والمعنوي والتأييد الدولي وذلك لإخراج الاتحاد السوفييتي من أفغانستان ، وعندما تم ذلك ، بدأت تصفية من كانت ترعاهم وتدعمهم بداعي رعاة الإرهاب ، وهم في الحقيقة مناضلون يبحثون عن وطن مسلم حر ، وتحولت افغانستان مجددا " لبالوعة " أسلحة أمريكية ، واشتعلت الحرب بين من ومن ، بين جماعات الطالبان والمجاهدين العرب وبين امريكا .. وضاعت الحكايا والأحداث ولم يظهر الإعلام إلا ما تريده امريكا والغرب ، وإلى اليوم لايزال الصراع قائما في افغانستان وخسائر أمريكا بالمليارات .
لم ينته المشهد هنا ، بل إمتد للحليف الآخر ، نصير السنة على الشيعة ، هكذا كان يدعونه ، حيث كان الخليج بأكمله يدعم الراحل صدام حسين رئيس العراق بالمال والعتاد والدعم الإعلامي والمعنوي حتى أن خطباء المنابر كانو يدعون له بالنصر على التيار الشيعي الخميني ، وكانت شركات الأسلحة الامريكية التي يقوم عليها الاقتصاد الامريكي تعمل بطاقتها القسوى ، فقد وجدت منبعا للثروة في الخليج ، وما إن أوشكت القوتين العراقية والايرانية على الفناء حتى اعلنت أمريكا المنطقة بؤرة إرهاب وظهر الراحل صدام حسين أمام العالم براعي الإرهاب ، فقد قرر بمفرده إيقاف الحرب التي اعتبرها مكيدة الشيطان الأمريكي ، وبالفعل جمعت أمريكا كل العالم على وليمة تدمير العراق ، وتحول الراحل صدام حسين بين ليلة وضحاها براعي الإرهاب ومدمر شعبه ومسبب التوتر العالمي ، وراح خطباء المنابر يدعون عليه وهم من كانوا يدعون له فيما سلف من زمن ، المهم دخلت أمريكا مجددا الحرب وهي تعرف مسبقا انها منتصرة ، لانها تحارب سرابا ، فالعراق القوي الحصين ، في حقيقته هش ومتزعزع ، بسبب حرب السنوات العشر ، ولأن العراق سقط في يد امريكا حقيقة ، فقد ظهرت الجماعات الإسلامية ، وطفى على السطح الحرب الإثنية حرب الشيعة والسنة ،والحرب العرقية ، حرب العرب والأكراد ، وراحت بريطانيا تزود الشيعة بالسلاح الثقيل ، وكذلك فعلت امريكا مع سنة العراق ، وتحولت المنطقة لبؤرة توتر دامة قرابة العقد وكان للإعلام العالمي دور حقيقي في تدمير هذا البلد مثله مثل الأسلحة الامريكية والبريطانية والغربية بشكل عام .
لم ينته المشهد بعد ، الصومال ، مدخل مضيق باب المندب .. لا بد من تقسيمه ، ويجب ان يكون للحليف الأثيوبي دور في مسيرت هذا البلد العربي الاسلامي ، وبالفعل تمكنت امريكا من دخول الصومال ، وزادة من الألم والتمزق فيه فهو بلد ضعيف ، وفقير ، لكن مقاومته كانت شرسة وعنيفة ، اجبرت الأمريكان المارينز لمغادرته ، ولكن بثت فيه سما لا يزال مفعوله ساريا إلى اليوم ، ألا وهو القراصنة ، نعم قراصنة البحر الذين يعتدون على البواخر والسفن التجارية والذين تمدهم امريكا بأسلحتها وتدعمهم من جهة وتحاربهم إعلاميا من جهة اخرى ، فهي بذلك تخلق المبرر لوجودها في أغنى مناطق العالم ، ومن جهة أخرة الحكومة الموالية لامريكا والتي أعلنت الحرب ضد الجماعات الإسلامية والتي آزرتها في ذلك أثيوبيا .
لم ينته المشهد بعد ، السودان .. تم تصنيف الرئيس القائد عمر البشير في قائمة " البلاك ليست " في قمة الإرهابيين المطالبين للعدالة ، وحاول الغرب دعم جورج غرانغ ضد الحكومة السودانية ، وطالبوه بالانشقاق عن السودان وله التأييد الدولي وبذلك يكون له دولة مسيحية مستقلة ، لكنه عندما احس الغدر من أمريكا والغرب ، اجتمع مع البشير وقرر انهاء النزاع ، فانتهت أزمة دارفور باغتياله ، لكن الأزمة اشتعلت مجددا بدعوى أن السودان يرعى الارهاب وتحولت الحكومة التي تبنت خيار الحرب ضد إسرائيل ودعم قضايا الفلسطينيين ، إلى دولة ارهاب لابد من محاربة زعاماتها ..
ولم ينته المشهد بعد .. اليمن .. البلد العربي الوحيد الذي إلى يومنا هذا لازال موحدا ، والذي يمتلك موقعا استراتيجيا على البحر الأحمر وخليج عدن ، ويؤثر في التجارة العالمية ، لقد عملت الاستخبارات الأمريكية والبريطانية على زعزعت استقرار هذا البلد ، بلد الحضارات من سبأ إلى حضرموت ، فقامت بزرع الفتنة السياسية والمذهبية ، وراح الاعلام الغربي يروج لمقولة ان الحرب في اليمن هي حرب غير يمنية ، هي في الواقع حرب إيرانية سعودية ، لتمزيق الصف الإسلامي الممزق بالأساس ، دولة بكامل عتادها وجيشها تحارب في مناطق الشمال أتباع آل الحوثيين المتمردين ، فقامت بتغذية جماعة الحوثيين وزودتهم بالأسلحة ، ودعمت جهودهم ، كيف ؟؟ عن طريق إيران ، نعم الحوثيين يتبعون للمذهب الزيدي ، وفي نهاية المطاف هم من أتباع الإمام علي كرم الله وجهه ، وهذا ما يجعل إيران حريصة كل الحرص على استمرار تواجدهم الفاعل ، خصوصا وأنهم في بلد لا يمثله إلا 30 % سنة ، والغالبية شيعية ، كما تتناقل وسائل الإعلام ، إذا هناك في الحقيقة تنافر للقوى ، مد إثني تدعمه إيران يمثل صراع ديني ، ومد سياسي تدعمه أمريكا والسعودية يمثل الصراع السياسي ، وأظن جازما أن المملكة أحست أنها وقعت بين نارين ، حيث أن أراضيها تقريبا محاطة بالشيعة ، مما دفعها للتوجه إلى سورية للتدخل في إيجاد حل لهذه الأزمة ، وعلى الأغلب سيكون هناك جيش عربي هذه المرة في اليمن للحد من هذه الأزمة ، أو تدخل سوري دبلوماسي في إيران لوقف دعم الحوثيين الذين يشكلون خطرا حقيقيا على الحدود ..
إذا المشهد خطير ودموي ، ربما يجر معه دولا مجاورة ، وربما يكون سببا لتغير الخارطة السياسية في المنطقة ، ولأن الاطراف المتنازعة في اليمن كثيرة ، ( أمريكا ، بريطانيا ، السعودية ، إيران ، الحكومة الشرعية ، المتمردين الحوثيين ) فإن الويلات ستكون خطيرة ، والمصاب كبير .. وبما ان انكلترا دعت مجلس الأمن وأمريكا لتدويل أزمة اليمن .. فإن المسألة برمتها تتجه نحو واقع شبيه ومماثل للعراق ، فأين انتم أيها العرب الأعاريب مما يجري في اليمن ؟؟؟
مصر القوة العربية الضاربة في المنطقة .. تغط في رقاد الصمت والذل .. والفتنة ، فتنة كرة القدم ، والانتخابات ، والفقر
السودان .. محاصر دوليا ، ويعاني من قلاقل في الداخل
لبنان .. صراع أزلي بين حزب الله والجماعات الشيعية ، وبين حزب المستقبل والأحزاب السنية ..
تونس ، مهمشة سياسيا ..
المغرب ، مهمشة سياسيا ..
ليبيا ، لازالت حكومتها تحلم بالحسناوات الإيطاليات ، مهمشة سياسيا ..
موريتانيا ، مهمشة سياسيا ..
الصومال ، مهمش سياسيا ..
الأردن ، مهمش سياسيا ..
العراق ، أزمة طائفية وسياسية وعرقية .. وتمزق في الصف ..
دول مجلس التعاون الخليجي ، غير متواجدين على الساحة السياسية إلى الآن .

لم يبق غير ثلاث دول عربية في الحقيقة هما السعودية وسورية والجزائر .. وأظن أنهم المحرك الأساسي للحل السياسي في المنطقة العربية .. أتمنى أن يصلوا لحل توافقي يوقف حمام الدماء في اليمن ويحفظ حقوق وسيادة اليمنيين .
السؤال الوحيد الذي سأسأل .. من المستفيد ؟
لم أجد جوابا غير التالي ..
من أجل السيطرة على مضيق باب المندب ، من أجل تواجد أمريكي فاعل في الخليج العربي ، من أجل ضمان حركة التجارة العالمية مع الشرق الأوسط وإحكام السيطرة التجارية .. لابد من تواجد أمريكي ، المطلوب .. تقوية إيران .. هذا هو مطلب امريكا وهذه هي سياستها ، المطلوب تقوية الشيعة على السنة ، من جهة سيكون السنة مضطرين للاستعانة بامريكا من جهة ، وبأسلحتها خوفا من إيران ، الذي أعتبره الحليف الاكبر لأمريكا ، ومن جهة اخرى إلهاء العرب بما يمزق صفهم ، ومن جهة ثالثة السيطرة على منابع الثروة في العالم العربي ألا وهي الغاز والنفط ..
هكذا هو المشهد السياسي .. يمكن تلخيصه بما يلي :
تآمر إيراني امريكي على العرب ، فتحقق إيران هدفها الأزلي وهو إقامة دولة فارس التي دمرها العرب ولكن بلباس جديد هذه المرة هو دولة فارس الإسلامية كما خطط له الخميني ، وتستحوذ أمريكا على منابع الثروة العربية .

ألا هل بلغت ؟؟؟؟ اللهم فاشهد ..
ألا هل بلغت ؟؟؟ اللهم فاشهد ..
ألا هل بلغت ؟؟؟ اللهم فاشهد ..



~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 853
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 47

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليمن السعيد .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف عبد الرحمن في الأربعاء يناير 06, 2010 11:54 am

عندما قال اليازجي :
ألفتم الهون حتى صار عندكم طبعاً ................... وبعض طباع المرء مكتسب
وفارقتكم لطول الذل نخوتكم .........................فليس يؤلمكم خسف ولا عطب

لم تأتي هذه الابيات من فراغ فانعدام النخوة العربية هي التي أوصلتنا لهذه الدرجة من الياس والخضوع والتخبط
في حبائل مكر الغرب وحقدهم علينا لماذا قبلنا المخططات الاستعمارية / من معاهدات واتفاقيات ومؤامرات كانت للجميع مكشوفة / ولكننا رضخنا لها دون مبرر أو نخوة أهو ضعف منا أو قوة منهم لا أدري ولكننا المهم رضخنا
فنحن العرب اعتدنا على سماع أن الدول العربية محاصرة اقتصاديا وسياسيا وفكريا و........ ولكن لم نعتد على سماع أننا محاصرون دينيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نعم فالدين الاسلامي منزه على جميع الاديان والامم وهو نابع من قلوبنا وعقيدتنا بصدق هذه الرسالة النبوية الصادقة , ولكن عندما سمعنا بفتوى جديدة من أزهرنا الشريف يقول فيه بأن بناء الجدار الفولاذي حلال شرعا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علمنا باننا محاصرون دينيا وكيف لا والازهر كان يمثل لنا سابقا المرجع الاسلامي الاول .... مع التأكيد على كلمة سابقا
لن تصحو هذه الامة إلا بالرجوع لدينها وكتابها ولسنتها الشريفة ولكن ...... هيهات ..... هيهات ؟؟؟؟؟؟

شكرا لك أخي ناصر وبارك الله فيك وسدد الله خطاك
avatar
عبد الرحمن
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 36
الموقع : سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليمن السعيد .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الأربعاء يناير 13, 2010 7:39 am

إن كل ما تريده أمريكا في المنطقة العربية بالدرجة الأولى ليس استئصال الإرهاب و لا حماية تلك الدول منه و إنما لاستنزاف ثروات المنطقة و ووجود مسوغ قوي لدخول المنطقة و ترويج تجارة الأسلحة التي لا مبرر لوجودها إذا لم تخترع بؤرة توتر كل مرة في منطقة خدمة لمصالحها بالدرجة الأولى.
الإرهاب أصبح دوليا و ليس هناك إرهاب أشنع مما تقوم به إسرائيل أمام مرأى و مسمع العالم.
غن السيناريو الذي تضعه أمريكا الآن مكشوف و لكن من يتحرك و يقول كفى؟
غن ما يحدث في اليمن هو نفسه ما حدث مع العراق و مع كل من ستجد أمريكا و حليفاتها فيه مصلحة و مطامع تغريها فتتسبب في خلق جو من الشحناء و إيقاظ نزعات و أسباب كانت مدفونة
و جعلها تطفو إلى السطح و بالتالي يكون لها مبرر للتدخل.

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 39
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى