montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأربعاء أكتوبر 28, 2009 5:31 am


اللهم اغفر لنا ما تقدم وما تأخر من ذنب .. واعف عنا وعافنا إنك أنت العفو الكريم بعفوه .
كثرت الكتابات والروايات عن حديث الاسراء والمعراج .. وصاغها الكتاب كل حسب فهمه للاسراء والمعراج بروايات شتى .. وتحدث بها العلماء والخطباء والأئمة أيضا كل على حسب فهمه وتأويله وقدرته على استيعاب معنى ما ورد من ذكر .. ومعظم الروايات خرجت عن القرآن الكريم ، حيث استفاض الفكر البشري في تهويل الإعجاز .. وإعطائه صبغه خرافية فمن يسمع القصص الخاصة بالاسراء والمعراج يشعر أنه أمام حكاية من التراث البيزنطي أو الروماني أو الفارسي أو الهندي أو الصيني .. وأنها من نسج الخيال .. والواقع بعيد عنها كل البعد لما تتضمنه من دلالات غيبية يصعب شرحها وفهمها للعامة .. وابعتد أغلب الرواة والكاتبين والباحثين عن القرآن الذي وصفها بدقة متناهية وبكلمات موجزة ... فالقرآن جوامع كلم .. وفيه من البيان ما يضاهي كل بيان .
هنا تظهر مسألة فهمنا الصحيح لما أراد به القرآن أن يوصله من أفكار للناس كافة على اختلاف مدركاتهم وفهمهم ومشاربهم الفكرية ..
فهل كان الاسراء جسدا أم روحا ؟؟
وكيف كان التنقل عبر السماوات السبع ؟؟
وما المغزى من الرواية ؟؟
وهل تهويل الإعجاز يخدم الاعجاز ويخدم الرسالة ؟؟
سأضع مسلمات وأقوم بتناولها بشكل مبسط بعيدا عن التكلف
الاسراء كان جسدا أم روحا
إن أسلمنا برحلة الجسد .. فهذا يتطلب إيماننا بوجود وسيلة لنقل الجسد .. فرحلة الجسد فوق التصور الآدمي .. لأنه من الصعب أن نتخيل كتلة لها ثقالة ووزن تنتقل بعيدا عن قوانين الجاذبية والثقل ، عملية النقل إذا تتطلب وسيلة تقوم بالنقل وحكماً ستكون في الجو ومن الصعب أن نتخيل كائنا يملك القدرة على حمل إنسان ويجوب به آلاف الاميال ، لذلك لن أدخل في وصف الكائن الذي قام بفعل النقل ، بل سأتقصد تحاشي مقولة أن البراق بين الحمار والبغل .. لأنه لا دليل حسي لذلك ، بل سأعتبر مسألة النقل من الغيبيات التي نؤمن بها .. ونصدقها دون أن نراها .. وهذا فعلاً ما عمل القرآن عليه حيث لم يرد ذكر للبراق البتة .. فلم يذكر الآلية وجعلها من الغيبيات ، وسأعتبر أن التنقل كان أمره بين الكاف والنون فهو إعجاز يريد به الله أن يرضخ المشركين ومن كان يشكك بنبوة الرسول محمد أفضل الصلاة وأتم التسليم عليه .
سريتَ من حرمٍ ليلاً إلى حرمِ *** كما سرى البدر في تاج من الظلم

وبما أن الاسراء كان جسدا فهو يخالف المنطق وتفكير العقل .. لذلك كان إعجازا ,, والإعجاز لغة هو إثبات الضعف وعدم القدرة على التصور .. واصطلاحا .. هو أمر خارق يفوق المدركات العقلية تصوراً واقتناعاً يقرن بالتحدي المادي والمعنوي .
وإن قلت أن الاسراء بالروح .. فهذا يعني : بقى الجسد وانتقلت الروح ( أي موت مؤقت ) ، وبما انها - أقصد انتقال الروح - اقرب للتصديق من انتقال الجسد بكامله ..فالإعجاز في الثانية أكبر من الأولى أي أن الاسراء بالجسد هو الأقرب للاعجاز منه من الروح .
وأرى ان الانتقال كان جسدا بروح .. وهذا ما ورد في مدلول كلمة / عبده / .. أي عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم ، فالهاء ضمير متصل عائد للفظ الجلالة الله ، مبني على الكسر في محل جر بالإضافة تأويل الكلام .. أسرى بعبد الله
لماذا الاسراء والمعراج ؟؟
هنا لي وقفة .. وأتمنى أن نركز على نقطة غاية في الأهمية وهي : أن الاسراء ما كان تأييدا للدعوة - فالدعوة قائمة وماضية بإذن الله - بقدر ما كان ارضاءً وتأييداً لصاحب الدعوة .. وكان فتنة لكثير من السائلين على طريق الدعوة .
ما المقصود من هذه الجملة .. لقد مر سيدنا محمد أفضل الصلاة وأتم التسليم عليه بفترة حرجة .. كانت اختبارا لقدرته وهو منزه عن الاختبار فقد امتحن بوفاة خديجة التي كانت أمه وأخته وزوجه .. وكانت مسكنه ومستقر مأمنه .. فأحدثت شرخا كبيرا في سعادته .. حيث علاه الحزن وترافق ذلك بوفاة عمه أبي طالب وفوق كل ذالك جاء حصار قرش ( وكان حصارا اقتصاديا واجتماعيا ) لمدة ثلاث سنوات عقوبة لبني هاشم وبني عبد المطلب حتى يسلمو محمدا للقصاص منه .. فكانت المقاطعة الاقتصادية والاجتماعية ذات وقع بالغ على المسلمين وسيدهم ، حيث أنفقت خديجة وأبي طالب ومحمدا صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم جميعا كل ما يملكون على المسلمين المحاصرين المقاطعين قطيعة كاملة من قطيعة النكاح إلى قطيعة المال والقوت .
بعد كل ذلك جاء الاسراء والمعراج .. مكافأة من رب محمد لمحمد صلى الله عليه وسلم .. ليكافئ به نبيه ومن تبعه بإحسان ليوم الدين .. لذلك نقول أن الاسراء والمعراج جاء تأييداً وإكراماً لصاحب الدعوة وليس تاييداً للدعوة .

تفسير أول آية في سورة الاسراء ..
(( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))
هنا سأتعمد التبسيط .. لنقف عند المعنى الفعلي للآية ..
1- من أسرى ؟ ومن أسري به ؟
صاحب الفعل هو الله فقد أُسرى بمحمد لبيت المقدس أي أن محمد صلى الله عليه وسلم أسري به ، وبالتالي كان الفعل لا إراديا وإلا لكان القول ( من صاحب الفعل ) سريت ليلا من وإلى .. أي تنقلت ( وهو فعل إرادي ) مشيا على الأقدام ليلا ، والاسراء يعني الانتقال ليلا من مكان لمكان ..
2- في هذه الآية إعجاز زمني .. فهناك لا زمن في هذا الاسراء بل توقف لأن القدرةالإلهية هي التي قامت بالفعل ، وهي قدرة لايمكن أن يستوعبها عقل وهنا الإعجاز بعينه .. لنتصور انتقالا بلمح البصر من مكة لبيت المقدس ، شيء يفوق التصور البشري .
3- وردت كلمة / بعبده /.. لماذا لم يقل نبيه ورسوله ؟؟ ألم يكن من الأفضل أن يقول الله ذلك .. إنها حكمة وعظة .. فالخصوصية هنا واضحة .. فلو ورد النص كما يلي : سبحان الذي أسرى بنبيه أو رسوله .. لكان القول عاما فهناك أنبياء ومرسلين كثر .. ولكانو جميعا في مرتبة سواء .. لذلك فضل الله النبي محمدا بمخاطبة ذاته كمحد بعيدا عن صفة النبوة .. وهذا ما لم يفعله الله مع أي نبي او رسول من قبل .. وهي أيضا تشير إلى إكرام الله لنبيه ورسوله محمد بعد فترة طويلة من الحزن والاسى والقطيعة ، وبالتالي جرده من معالم القداسة ليكون كأي انسان ، وكلمة عبده .. أي عبد الله .. هي للدلالة على أن محمدا عبد الله انتقل جسداً بروح وليس ميتاً .. وقد وردت كلمة عبده في موضع آخر من القرآن في سورة النجم الآية / 9 / بعد بسم الله الرحمن الرحيم : فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى .. أي أوحى الله لعبده محمد ..
4- وهنا نقطة بالغة الأهمية ,, أريد أن أنوه عنها .. وهي أن الاسراء اقترن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقط .. لذلك ترافقت كلمة الاسراء بشخص محمد - والاسراء كان لعبد الله بروحه وجسده - بينما المعراج فقد سبق وأن أعرج بإدريس وعيسى عليهما السلام إلى السماء ، وذلك في سورتي مريم / 75 / والنساء /157 ، 158 / .
5- وهناك نقطة أخرى لابد أن أنوه عنها وهي : بما أن الاسراء كان جسداً بروح .. فلا يعقل أن يكون المعراج بالروح فقط .. حيث يبق الجسد في بيت المقدس وتتوجه الروح لسدرة المنتهى .. لذلك القول الذي أرجح أن المعراج كان ايضاً جسداً وروحاً والله أعلم وهذا أيضا قمة في الإعجاز.
6- ليلا .. أي جزءا من الليل .. جاءت بصيغة التنكير ..أي أسرى الله ليلا عبده محمدا .. ولم تكن معرفة .. فالزمن إن تم تعريفه حدد .. ولعرفنا في اي وقت انتقل لذلك نقول الاسراء كان في جزء من الليل غير محدد .
7- وهنا نجد رحمة الله بعباده .. وتكريمه لهم .. فبركته عامة .. ولكن عندما يخصص البركة بالذكر والإشارة فهذا لأن لها عظيم الشأن على من ذكرت به .. فقد بارك الله ببلاد الشام التي تحيط ببيت المقدس .. وهذا من عظيم الشأن الذي أحاط الله به هذه البلاد ، وهناك إشارة من الله أن الاسلام سينتقل بمشيئته من مكة المكرمة ( المسجد الحرام ) إلى بيت المقدس ( المسجد الاقصى ) ففي الأولى ظهر الاسلام وفي الثانية ظهرت اليهودية والمسيحية .. وانتقال الاسلام سيكون لأنه أشمل وأنه الأفضل وأنه الأعم..
8- النقطة الاخيرة التي أخشى الحديث فيها هي : الرؤيا .. هل هي رؤيا البصر أي العين .. أم أنها رؤيا البصيرة أي العقل .. هل حقا رأى الرسول محمد بعينه كل ما رآه .. أم انها صور أوردها الله كشريط مصور في ذاكرته كي تستوعبه بصيرة العقل وتدركه .. في كلا الحالتين .. هي إشارة إلى أن الله أسرى بمحمد جسدا بروح .. وأكد فعل الاسراء والمعراج بالرؤيا بقوله : / لنريه / أي لنجعل محمدا يرى ، ففعل نريه يعود لغير من وقع عليه فعل الرؤيا فهو فعل لا إرادي ، لذلك أرجح أن الرؤيا هي رؤيا بصيرة والله أعلم .. فما رآه هو من ضمن سياق الشعور بالحدث فأحسه الرسول وأدركه .. وقام بوصفه وصفاً حسياً عندما خاطب المشركين ومن كذبوا إسراءه ومعراجه ، فإن كان قد رأى بعينه فهذا إعجاز ما بعده إعجاز ، وإن رأى ببصيرته فهذا تكريم له من الله ما بعده تكريم .
الهدف من الاسراء والمعراج : هناك مجموعه من الاهداف التي يمكن أن نستخلصها من الاسراء والمعراج وهي :
أولاً: الإسراء كان جسدا بروح من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وهو إعجاز إلهي لسيدنا محمد .
ثانياً: محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء والمرسلين جميعاً حيث صلى بهم إماماً .. والأفضلية تنعكس على قومه ايضا فالعرب هم افضل الأقوام قاطبة .
ثالثاً: عرج الرسول بصحبة جبريل لسدرة المنتهى ثم إلى البيت المعمور جسدا بروح .
رابعاً: فرضت الصلاة خمساً وليس خمسون .
خامساً: عندما كذب المشركون الرسول .. كشف الله له عن بيت المقدس وراح يصف كأنه يرى رأي العين.
سادسا : وانتقل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مرتبة علم اليقين إلى مرتبة عين اليقين


هكذا وبعيدا عن أي مؤثرات كلامية فهمت الآية الأولى من سورة الاسراء .. بل وفهمت آلية الاسراء كيف حدثة .. من دون أن ألجأ للتهويل المفتعل من جزء كبير من الراويين الذين يحاولون دس السم في العسل .. فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يحتاج لتبرير سلوكه ولا لشرح مقاصده لأنه منزه عن كل شيء يدنيه .. ولعل المفارقات التي قرأتها في حديث الاسراء والمعراج .. قصة البراق ، قصة اللبن والخمر ، قصة أشكال العذاب ، قصة موسى والخمسين صلاه .. فلو أسقطناها جميعها من هذا الحديث لوجدنا أنه أقرب للواقعية وأقرب للقرآن .. والله أعلم .


عدل سابقا من قبل مدير الموقع في الجمعة أكتوبر 08, 2010 4:21 am عدل 3 مرات

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف عبد الرحمن في الأربعاء أكتوبر 28, 2009 9:37 am

بارك الله فيك أخي ناصر على الافادة فدائما انت المرجع 
ولكن عندي تعقيب صغير على جملة واحدة 
ولعل المفارقات التي قرأتها في حديث الاسراء والمعراج .. قصة البراق ، قصة اللبن والخمر ، قصة أشكال العذاب ، قصة موسى والخمسين صلاه .. فلو أسقطناها جميعها من هذا الحديث لوجدنا أنه أقرب للواقعية وأقرب للقرآن 
ماذا قصدت بكلمة  مفارقات 
أريد شرحا وافيا عن هذه الجملة 
avatar
عبد الرحمن
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 35
الموقع : سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأربعاء أكتوبر 28, 2009 9:48 am

شكرا لك أخي عبد الرحمن على التعقيب .. والمرور المتميز .. والتواضع .. فهكذا انت دائما ..
قصدت بالمفارقات .. أن القصص والروايات حول موضوع الاسراء والمعراج كثيرة .. وفيها دس كثير .. والدس يكون في تسلسل الأحداث أو في الوصف أو في المبالغة في التهويل .. والرواية أحيانا تأخذ طابع قصصي للتشويق .. وهي تخالف الأسلوب القصصي في القرآن أو أسلوب الرواية في الحديث المحكم .. فتختلف من راو لأخر .. ومن تفسير لآخر .. فلو استثنيت في جميع الروايات الخاصة بحديث الاسراء والمعراج ما يخص البراق او ما يخص قصة اللبن والخمر او ما يخص الصلاة وموسى .. لوجدت أن الحديث أصبح نفسه ، وكأنني أشعر أنها إضافات مبالغ فيها .

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف صاحبة السمو في الخميس أكتوبر 29, 2009 7:35 am




ارتشفت منا العيــون اجمل الاحاسيس سلم فيكـ هذا النبض

لــ تنهــل علينا جميل بوحكـ

تقبل حضوري في صرحكـ الجميل

الصرح الرآقي يحمل معاني ساميه

يعجز قلمي عن التعبير روعتكـ

زهور الياسمين لشخصكـ

لكـ ودي يزف باقات وردي

آرق تحيه لقلبكـ

صاااااحبة السمو


avatar
صاحبة السمو

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 08/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف مدير الموقع في السبت أكتوبر 31, 2009 2:18 pm

شكرا لك صاحبة السمو على هذا الرد الراقي والمتأنق ..
وشكرا لوجودك الدائم ومساهماتك .. لك مني كل تحية وتقدير

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف موج البحر في الأحد ديسمبر 06, 2009 1:46 pm


جرت سنة الله في الكون على حسب مقاديره لخلقة, ومالنا الإ الايمان بها لأننا نعلم يقينا بأنه هوا الواحد الخالق لهذا الكون
ومقاديره سارية على كونه ,وكون المعجزات التي حباها الله رسوله هي ميزة لهذا النبي المرسل, وما أن نعلم بإن هذا الأمر الذي يحدث خارج عن الإرادة البشرية
فسرعان مايطلق عليه بالمعجزة الربانية, فقصة الإسراء والمعراج معجزة إالهية حباها الله رسوله الكريم ,لحكمة ارادها المولى عزوجل ,ولعلي اشاطرك الرأي
دكتورنا الفاضل في أنها مكافأة من رب محمد لمحمد صلى الله عليه وسلم وإكراما لصاحب الدعوة وإطمئنانا لقلبه

وأما مسألة الإعجاز الزمني فالزمن هنا محدد بقوله ليلا وليس البحث عن الزمن في اي ساعة وفي اي وقت هو المطلب الاساسي لكونه حدد لنا بقوله ليلا
ولكن السؤال هنا لماذا هذا الوقت الزمني؟؟ لماذا لم يكن نهارا؟؟ فهنا نحتاج الي التأمل والي اعمال العقل لان القدرة الالهية فوق كل شي فالزمن في الليل لا يستغرق دقائق او ساعه
لذلك لم يحدد تحديدا معيننا ولكن كما قلت لماذا هوا ليلااااا ؟؟؟؟؟؟

اخي الكريم

كتبت فابدعت فتألقت
كون دوما هكذا
لك جل شكري لمقالك الرائع
وحسن اختيار الموضوع كان أروع


دمت بكل الود
أختكـ
موج البحر
avatar
موج البحر
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاسراء والمعراج .. رؤية خاصة

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأحد ديسمبر 27, 2009 8:47 am

شكرا لك أختي العزيزة موج البحر .. مداخلة متميزة .. وهذا ما عهدناك عليه ..
سؤالك يمكن ان يطرحه كل فرد مهما كانت سويته العلمية .. لماذا الإسراء ليلا ؟؟
أظن أن في الاسراء ليلا إعجاز بحد ذاته .. فالساري هو من يمشي ليلا بمفرده وهنا تم تحديد الوقت أي أن الإسراء ليلا ، لأنه لو كان نهارا لكان رآه الناس ولربما عبدو الرسول محمد مقام الله تعالى ، وحاشى لله أن يوقع نبيه موقع الفتنه ، ففي جنح الليل حيث لا أحد رأى أو سمع يكون إعجازالإسراء أكثر تصديقا وبعيد عن التقديس لدرجة الألوهية ، حيث يترك العنان للفكر كي يتصور ويتدبر ويحلل وهنا يكون الدور الأكبر للبصيرة فيعقل المرأ ويتعقل ، بينما رؤيا العين او البصر فإن لها وقع خطير قد يودي بمن رأى للشرك والعياذ بالله .
شكرا لهذا التساؤل الذي اجتهدت فيه وأتمنى من الله التوفيق .

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى