montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

عودة الوفق بين الانسان وطبيعته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عودة الوفق بين الانسان وطبيعته

مُساهمة من طرف البتول في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 3:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الحياة اليومية والاحتكاك مع البشر والاشياء التي يتعرض لها الانسان في حياته من صدمات وفراق وآلام الخ ...
قد تجعل الإنسان يفقد شيئاً من روحه وشيئاً من طبيعته التي فطر عليها فربنا عز وجل خلقنا بروحانيات كثيرة لكنها للأسف تزول شيئاً فشيئاً والمعروف عنا نحن بني البشر اننا نفرق اجزاء روحنا ليصبح جسدنا كجسد الميت لا يقوى على الحراك فمع تكرار الصدمات نرى أن الشخص الذي أمامنا اصبح شخص اخر متمردا حتى على نفسه وروحه يستحكمه شخص أخر بات في داخله يتمرد حتى على نسمة صبح عليلة اذا مرت من جانبه لماذا ؟؟؟؟ لماذا ؟؟؟؟؟
لندعوا اخواني اخواتي لعودة الإنسان إلى طبيعته الاولى لفطرته الأولى التي فطرنا بها الله سبحانه وتعالى وان يجد نفسه بها وأن يحاول ان يجد الوفق والتلائم بين هذه الاشياء .
انا ادعوا إلى عودة الوفق بين الانسان وطبيعته ودمتم .
avatar
البتول

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 15/09/2009
العمر : 33
الموقع : سوريا حلب

http://www.rasoulallah.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عودة الوفق بين الانسان وطبيعته

مُساهمة من طرف nisreenros في السبت سبتمبر 19, 2009 11:06 am

يخلق قلب الانسان نظيفا سليما بريئا طاهرا معافى الى ان ياتي ذاك اليوم الذي يسمح فيه بتسلل مرض من امراض القلوب الى فؤاده نتيجة ظرف ما تعرض اليه دون ان يسال ذاته
من ذا الذي يستحق منا ان نلوث فؤادنا لاجله ومع مرور الوقت نجد بان تلك السموم قد انبعثت من القلب لتلوث اللسان واليد لو اننا ادركنا باننا ملك الرب وان الانفس التي في عهدتنا علينا ان نسلمها كما استلمناها من الرب هي ابتلاءات لامتحان القلوب من سوف يستمر ومن سينهار ليودي بحياته لفقر الحياة (مشفى الامراض العقلية والنفسية )لذا علينا دائما في اي حال كنا عليه استعمال العقل وتسخيره تحت اي ظرف لاننا ماان نغفل لحظة حتى ندفع ثمن ذلك ازهاق جزء من روحنا اكبر مما مضى لن نشعر بالخسارة حينما نقف على اقدامنا اقوى مما كنا عليه ونعتبره درس اخذنا العبر منه انما خسارة الروح الحقيقية ان نسمح لمن سبب لنا الالام ان يستمر بالحياة منعما بماشاء من ضعفنا وياسناوحزننا وربما جنوننا وفي النهاية خسارة اخرتنا التي فيها سلامنا في دار السلام لذالاتضيعي الوقت في البحث عنه هنا فقد وجد السلام ليناله من يستحق ممن خالط الناس وصبر على اذيتهم اما من رحل الى الجنون فقد خسر المعركة التي وجد من اجلها ويكفيه العفو الذي نال في دنياه عن اعماله للجنون الذي اصابه وامامن سمح لروحه بالابتعاد عن فطرتها السليمة ليحل محلها العدوانية فليعلم بانه خاسر خاسر دنيا واخرة وهذا هو المكسب الحقيقي الذي حصل عليه من يؤذينا فاحرصي دائما ايتها النفس بان ماتخسريه في دنياكي تحت اي ظرف ان تحافظي على غيره فقد يعيده الله لكي او يعوض عنه بالافضل منه ويكون ذلك بالصبر والصمود والمقاومة لظروف الحياة القاسية علينا ان نقوى بالالام ونسخرها لحياة افضل لاان نسمح لها بان تغيرناالى الاسوا في حال خسرنا الدنيا باكملها عليناان نتشبث بالاخرة ولانسمح لاحد كائن من كان ان يسلبها منا لاننا سوف نكون وحيدي النفس فيها لايسال ولايحاسب معنا احد يؤلمني ان اسمع بان الالام التي لاتميت لاتقوي ومن رحمته سبحانه ان خلق لنا نعمتين نعمة الشفاء من كل داء او الموت راحة لنا ونعمة النسيان لكلمايبدا كبيرا حزيناوينتهي ذكرى وخبرة في الحياة لاتميتو نفسا قدر الله لها العيش لهدف ما هو اعلم به سبحانه فاشغلوا النفس بالبحث عنه بدلا من الجلوس للتامل فيما عانت منه فقد وجدنا لنعاني حتى ننال الفوز العظيم (ام حسبواان يتركوا سدا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين )واخيرا ليست الشطارة ان لانقع فمن هو ذا المعصوم من الوقوع والمعاناة من الام الوقوع وانما هي بان لانقع مرة اخرى في نفس الجحر مرتين فلانسلم وان نصلح ماقد كسر لاان نمزقه بايدينا فنزيد من معاناتنا.
avatar
nisreenros

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عودة الوفق بين الانسان وطبيعته

مُساهمة من طرف مواطنة عربية في الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 7:28 am

إن كثرة المصائب و الصدمات و مواجهة ويلات الحياة تكون أحيانا بل غالبا سببا في تمرد تلك الذات التي خلقها الله سليمة و جعلها أمانة عندنا، لأنها لا تستطيع تحمل وقعها فبدل التصرف بعقل وحكمة في مواجهتها فإننا نتذمّر من الواقع الذي نعيشه و نلوم الأقدار التي وضعت في طريقنا أناسا لا يستحقون أو يقابلون المعروف بالإساءة،أو حتى المرد على قضاء الله و قدره حين لا يكون للناس سبب فيكون القنوط من قضاء الله و قدره و من غدر البشر، فيعيش الإنسان حياته كلها يائسا قانطا فلا تعرف نفسه السكينة فيكون قد استحق غضب الله عليه و خسر نفسه و العياذ بالله.
علينا أن ندرك أن المصائب و الهموم و المشاكل في حياتنا إنما هي امتحان و بلاء
علينا أن نقابلها بالجلد و الصبر و الشكر الجزيل لله و حمده على كل حال.
لذلك على المرء أن يكون إيمانه بربه قويا و متينا و ثقته بالناس كبيرة فلا ينتظر منهم المقابل حتى لا يصدم و عليه أن يعيد الوفاق كما قالت صاحبة الموضوع بينه و بين ذاته حتى يعيش في سلام و سكينة و يؤدي الدور المنوط به في هذه الحياة فيكون نعم العبد الصالح الفعال في مجتمعه.

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مواطنة عربية
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 38
الموقع : الجزائـــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عودة الوفق بين الانسان وطبيعته

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 11:27 am

جبل الانسان على الفطرة .. والفطرة هي ما انعس من سلوك وأداء لم يقع فعله من قبل .. وتشوه التجربة وتكرار الفعل الفطرة .. وعليه ..
لا يمكن أن نتصور أي سلوك بشري قائم على الفطرة .. لأن التجارب صقلته والعلم هذبه والمعرفة حاكت ملامحه .. فحاد من الفطرة إلى اللا فطرة .. كيف ؟؟
لو تمعنا السلوك البشري بكل أشكاله الايجابية والسلبية لرأينا أنه منحرف كليا عن كل ما هو فطري .. فالكذب والرياء والغدر والسرقة وقول الزور والزنا والنكوث عن العهود .. كلها من الصفات البشرية المكتسبة .. وهي ليست فطرية .. فلا يخلق الانسان كذابا او محتالا أو خائنا وفي نفس الوقت السلوك الايجابي أيضا كالوفاء والصدق والإيثار والتواضع وغض البصر والأمانة .. لم تكن موجودة في الإنسان فطريا .. إذا كلا السلوكين هو مكتسب .. إما من تجارب الغير أو من التجارب الشخصية أو من التوجيه الاجتماعي والعقائدي ..
هذا يدفعني للقول .. كل ما يمت لفضائل الأعمال بصلة هو مكتسب وكل ما يمت لأرذل السلوك هو مكتسب .. لذلك على الانسان الذي خصه الله بنعمة العقل أن يحكم عقله ويختار أحد النجدين .. لأنه فيما بعد سيحاسب على خياره ..
في هذا الإطار .. يحاسب الانسان على جريرته .. فإن كان يملك في قلبه خصال الصلاح والإيمان جلس يؤنب نفسه لكل فعل مخل ويدفع نفسه لكل فعل يعليه شأنا عند الله .. هنا ندخل فيما هو فطري .. الندم .. وهنا أقول فطري .. لأنه كالحزن والفرح موجود في طبيعة الانسان .. فالندم سيعيد هذا المتمرد على نواميس الكون إلى جادة الصواب .. حيث يشعر أنه خسر الكثير من طاقته الإيجابية .. طاقة الخير وذلك بفعله للسوء أو الشر .. فيندم محاولا تعويض ما نقصه من طاقة هي في الحقيقة طاقة إيمانية .. فكثرة الذنوب تذهب الإيمان .. ونفاد هذه الطاقه ستحول الجسد إلى كتلة من الصخور لا مشاعر آدمية فيها .. او إلى جسد ميت ليس به نبض ..
لذلك على الإنسان أن يدرأ عن نفسه مخاطر الوقوع في المحظورات .. ويسعى إلى أن تكون كفة الإيمان هي الراجحة .. ليعلو شأنا وقدرا ..

شكرا لصاحبة الموضوع .. على هذا الطرح الفلسفي .. وشكري لكل من شارك وساهم بالردود ..

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
avatar
مدير الموقع
Admin
Admin

عدد المساهمات : 852
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
العمر : 46

http://montada-almarge3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى