montada-almarge3
السلام عليكم أعزائي الضيوف ..
نرحب بكم ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا في عالمكم
اقرأ فكرك بصوت مرتفع .. فأنت حرٌ وحرٌ وحر

يسعدنا انضمامكم لأسرة المرجع .. فأهلا بكم

العصبية القبلية في العصر الأموي

اذهب الى الأسفل

العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف ليلى في الأربعاء أغسطس 19, 2009 12:16 pm

الاخوات و الاخوة المتابعين لهذا الموقع, اسمحوا لي ان اضع بين يديكم احدى الدراسات التي كنت قد قمت بها منذ امد ليس بل بعيد. ناقشت فيه موضوع العصبية القبلية, وقد كانت حقبة حكم بني اميه للدولة الاسلامية الختبار العملي الذي اعتمته في هذا البحث. ارجو ان يعم عليكم بلفائدة.
هذا البحث يهدف للإجابة عن السؤال التالي: ما هو دور العصبية القبلية في العصر الأموي؟
في الواقع، إن أي نقاش أو دراسة لدور العصبية القبلية في مجتمع من المجتمعات لدى أي من الباحثين أو المفكرين لابد وأن تبدءا بمناقشة عمل المفكر ابن خلدون. هذه الدراسة وبهدف نقل الموضوع من إطار السرد و النقل إلى إطار البحث العلمي الدقيق، ستعمد الدراسة إلى الاتخاذ من نظرية ابن خلدون الدليل النظري الذي من خلاله ستقوم الدراسة بتناول موضوع البحث ألا
avatar
ليلى

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف ليلى في الأربعاء أغسطس 19, 2009 12:17 pm

وهو؛ دور العصبية القبلية في العصر الأموي.
الدراسة أولاً، ستناقش مفهوم العصبية القبلية لغوياً. ثانياً، ستستعرض الدراسة مفهوم ابن خلدون للعصبية القبلية و أخيرا، ستتناول الدراسة بتحليل دور العصبية القبلية في العصر الأموي.
لعصبية في اللغة
العصبية في اللغة: مشتقة من ((العَصْبِ))، وهو: الطَّيُّ والشَّدُّ. وعََصَبَ الشيءَ يَعْصِبُهُ عَصْبًا: طَوَاه ولَوَاه، وقيل: شدَّه. والتَّعَصُّب: المحاماة والمدافعة. والعََصَبَة: الأقاربُ من جهة الأب، وعَصَبَةُ الرَّجُلِ: أولياؤه الذكورُ من وَرَثَتِه، سُمُّوا عَصَبَةً لأنهم عَصَبُوا بنسبه، أي: أحاطوا به، فالأب طَرَفٌ والابن طرف، والعم جانب والأخ جانب، والجمع: العَصَبَات، والعرب تسمِّي قرابات الرجل: أطرافَهُ، ولمَّا أحاطتْ به هذه القراباتُ وعَصَبَتْ بنسبه، سُمُّوا: عَصَبَةً، وكلُّ شيءٍ استدار بشيء فقد عَصَبَ به.
قال الأزهري في "تهذيب اللغة": ((والعصبية: أن يدعو الرجل إلى نصرة عَصَبته والتألُّبِ معهم، على من يناوئهم، ظالمين كانوا أو مظلومين)) وعرَّفها ابن خلدون بأنها: ((النُّعَرَة على ذوي القربى، وأهلِ الأرحام أن ينالهم ضَيْم، أو تصيبَهم هَلَكة... ومن هذا الباب الولاء والحِلْف، إذ نُعَرَةُ كلِّ أحدٍ على أهل ولائه وحِلْفه)). وعرَّفها بعضهم بأنها: ((رابطة اجتماعية سيكولوجية (نفسية) شعورية ولا شعورية معًا، تربط أفراد جماعة ما، قائمة على القرابة، ربطًا مستمرًّا، يبرز ويشتد عندما يكون هناك خطر يهدد أولئك الأفراد؛ كأفراد أو كجماعة))).
avatar
ليلى

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف ليلى في الأربعاء أغسطس 19, 2009 12:19 pm

هنا يمكننا القول، إن تعريفات و تفسيرات وتفسيرات للعصبية؛ تدور في مجملها حول معنيين رئيسين: ((الاجتماع))، و((النُّصْرة)) ؛ فهما يمثلان صُلب العصبية، ومع أن العلماء والكتّاب قد ذكروا للعصبية تعريفات متنوعة، إلا أنها لا تخرج في مجملها عن هذين المعنيين؛ سواء كان ذلك الاجتماع والتناصر حقًّا أم لا.
avatar
ليلى

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف ليلى في الأربعاء أغسطس 19, 2009 12:20 pm

مفهوم ابن خلدون للعصبية القبلية
وقضية القبلية ودورها في المجتمعات التقليدية قضية هامة استحوذت على اهتمام الكثير من الباحثين و المفكرين، من أوائل هولاء المفكرين الذين اهتموا بالعصبية القبلية وبحثوها بتعمق المفكر ابن خلدون في مؤلفه:. إذ أكد على أهمية العصبية القبلية وربطها بالبناء الاجتماعي وبحركة التاريخ السياسي، وقد نجح ابن خلدون في تحليل مفهوم العصبية ودورها الهام في بنية المجتمع البدوي حين قال: "اعلم أن مبنى الملك على أساسين لابد منهما فالأول الشوكة والعصبية وهو المعبر عنه بالجند، والثاني المال الذي هو قوام أولئك الجند وإقامة ما يحتاج إليه الملك من الأحوال والخلل" بمعنى أن الدولة تقوم على دعامتين هامتين: العصبية والمال. لكن مفهوم العصبية هنا كان عصبية كبرى جامعة للعصائب وهي عصبية صاحب الدولة الخاصة من عشيرة وقبيلة. كما ناقش ابن خلدون في مؤلفه الدور الذي تلعبه العصبية في الحياة الاجتماعية، ورأى أن فكرة العصبية مرتبطة بفكرة الوازع الذي يعتبر القوة المحركة للمجتمعات. فالطبيعة البشرية تتطلب وجود وازع يحرك الناس لفعل الخير أو الشر، والوازع الذي تحدث عنه ابن خلدون هنا هو الوازع الاجتماعي، وليس الوازع الأخلاقي، والاجتماع ضرورة طبيعية تفرضها الظروف على الإنسان ليعيش بسلام مع الآخرين. والعصبية ضرورية لاتحاد أفراد المجتمع الواحد ضد غيرهم من المجتمعات).
والعصبية عند ابن خلدون هي رابطة طبيعية تشد أفراد القبيلة أو الجماعة الواحدة مع بعضهم البعض للدفاع ضد المعتدين عليهم. فالعصبية هنا لا تعني رابطة اجتماعية تربط أبناء القبيلة أو العشيرة فقط، بل هي رابطة تربط أفراد المجتمع الواحد حتى في المدينة وتدفعهم للترابط معا ضد أي عدوان خارجي في الواقع، لا يمكننا اختزال مفهوم ابن خلدون للعصبة القبلية بسطور قليله و ذلك لمحدودية البحث والإمكانات غير أنه ومن خلال قرأتنا المتواضعة لمؤلفه يمكننا القول أن ابن خلدون ركز على الجانب السياسي للعصبية القبلية و الذي يتمحور في دورها في بناء العمران و قيام الدول.
avatar
ليلى

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف ليلى في الأربعاء أغسطس 19, 2009 12:21 pm

دور العصبية القبلية في العصر الأموي:
تناول العديد من الباحثين جوانب متعددة من دور العصبية القبلية في العصر الأموي بدراسة و التحليل كشعر والأدب على سبيل المثال. دراستنا على الرغم من محدوديتها إلا أنها تحاول تتناول هذا الموضوع من جانب آخر متخذة من نظرية ابن خلدون –كما أسلفنا- المنظار العملي لتناول هذا البحث. كما اشرنا سابقا،ً فإن ابن خلدون قد ركز على الجانب السياسي للعصبية القبلية و دورها الذي يتمحور دورها في بناء العمران و قيام الدول. غير أن العصبية القبلية و كما يمكن أن تلعب دوراً في بناء العمران قد تلعب آخر في زواله. في تناولنا للجانب السياسي العصبية القبلية في العصر الأموي سنركز على هذين المفهومين أو لنقل الدورين ( دور العصبة القبلية في قيام الحكم و دورها في زواله).
كانت العصبية القبلية هي أساس النظام الاجتماعي في العصر الجاهلي، وبما أنّ العصبية القبلية كانت أساسًا للنظام الاجتماعي في العصر الجاهلي، فقد تأصَّلت كما يناقش المؤرخ في نفوس العرب بعامة؛ لعيشهم في الصحارى والقِفَار. وتجلّت في كثير من نواحي حياتهم، كالفخر بلا نساب و الطبقية و الأخذ بثار و الحروب. إلا أنه و مع قيام الدولة الإسلامية تضاءل دور العصبية القبلية في المجتمع فقد ركز الرسول صلى الله عليه وسلم عليها،وحاربها بكل قوة، ودون هوادة، وحذر منها، ولعل في قوله: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ)) خير دليل على ذلك (جزء من حديث أخرجه مسلم (1848)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
في الواقع، مع وصول معاوية بن سفيان إلى سدة الحكم بعثت الحياة من جديد في روح العصبية القبلية. فقد عرف عن الفرع الأموي أنه أشدّ الفروع القرشية عصبية. . يروي المؤرخ أن العصبية القبلية لعبت دوراً لا يستهان به في الترسيخ لحكم بني أمية. فلقد كان لتماسك البيت الأموي و عصبيتهم بعضهم البعض الدور الأكبر في إرساء دعائم حكم البيت الأموي فكان أن ابتكر معاوية فكرة ولاية العهد التي أرست دعائم حكم خاص بهم و طرحت شكل جديد للعصبية القبلية. و من المظاهر السياسية للعصبية القبلية في العصر الأموي، ما عرف عن الاموين من تميزهم العرب عن غيرهم فختصوا العرب دون غيرهم بالمناصب البارزة و المناصب القيادية. غير أن هذا التميز للعرب دون غيرهم أثار كما يروي المؤرخ النقمة على الأمويين. وردّ بعضهم هذه النقمة إلى سياسة الخراج و التفاوت في الأعطيات مما كان سبباً للثورات المتعاقبة على بني أمية، فقد ضعف مقدار العطاء باتساع الطبقات المختلفة التي كان يصنف بموجبها، فتزايد عدد الموالي قد حدّ من تقديم عطاء مناسب لهم بسبب عجز موارد بيت المال عن الوفاء بهذه الحاجة.
في الواقع، ظهر أثر هذه العصبية بعد وفاة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وتخلي ابنه معاوية (الثاني) عن الخلافة, فقد نصرت قبيلة كلب اليمانية مروان بن الحكم حين رشح نفسه للخلافة, وقاتلت معه الضحاك بن قيس الفهري, زعيم القيسية في الشام وكان يدعو لعبد الله بن الزبير. وانتصر مروان في وقعة (مرج راهط) سنة 64هـ بسواعد الكلبيين, وقتل الضحاك بن قيس في الموقعة وهزم القيسية, ومن بعدها تأصلت العداوة بين اليمانية والقيسية (المضرية), وظل اليمانية حلفاء بني أمية حتى خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك حين ثار عليه يزيد بن المهلب بن أبي صفرة زعيم اليمانية.
وتمتد جذور هذه الثورة إلى أيام الحجاج الثقفي حين كان أميرا على العراق والمشرق. فقد كان الحجاج يكره يزيدا بن المهلب, لأنه كان يتيه عليه, فهو ابن المهلب بن أبي صفرة والقائد الشهير الذي أخمد ثورات الخوارج وقارعهم تسعة عشر عاما, أفنى الكثير منهم, وكان من قادة عبد الله بن الزبير ثم تحول إلى عبد الملك بن مروان بعد مقتل مصعب بن الزبير سنة 71هـ في وقعة (دير الجاثليق), فولاة عبد الملك على خراسان وبعد وفاته سنة 82هـ خلفه ابنه يزيد في إمارة خراسان . وفي سنة 85هـ طلب الحجاج من الخليفة أن يأذنه في خلعه, وادعى أنه يميل إلى آل الزبير وأنه اختزان أموالا من خراج خراسان فوافقه الخليفة ولكنه أمره أن يولي على خراسان أخاه المفضل بن المهلب, فامتثل أمر الخليفة و ولاه وهو كاره .
ولما توفي عبد الملك خلفه ابنه الوليد, فسارع الحجاج إلى عزل المفضل عن خراسان وولى عليها قتيبة بن مسلم ثم قبض على يزيد بن المهلب وعلى أخيه المفضل وسجنهما وعزل أخويهما عبد الملك وحبيب ابني المهلب عن أعمالهما . وتمكن السجينان من الهرب من سجن الحجاج وتوجها إلى فلسطين ودخلا على سليمان في (الرملة) مستجيرين فأجارهما, وكتب إلى أخيه الوليد بذلك فأقره على ما فعل . ولما تولى سليمان الخلافة بعد وفاة أخيه الوليد سنة 96هـ, ولى يزيد بن المهلب أميرا على العراق وولى أخاه عبد الملك أميرا على خراسان , فاشتد بذلك عضد اليمانية.
ولكن عمر بن عبد العزيز الذي خلف سليمان سنة 99هـ عزل يزيد ابن المهلب عن العراق وقبض عليه وسجنه وطالبه بالأموال التي أختانها من خراسان حين كان أميرا عليها, ولما مرض عمر المرض الذي توفي فيه, هرب من سجنه, خشية من يزيد بن عبد الملك الذي سيخلف عمر بعد موته, لأنه كان ناقما عليه, وذلك أن سليمان بن عبد الملك حين ولاه على العراق أمره أن يصادر أموال آل ابن أبي عقيل وأن يعذبهم لقرابتهم للحجاج الثقفي , وهم أصهار الخليفة يزيد بن عبد الملك . وتوجه يزيد بن المهلب بعد هربه إلى العراق, فاجتمع حوله اليمانية, واستولى على البصرة . فلما تولى الخلافة يزيد ولى على العراق أخاه مسلمة بن عبد الملك وأرسله على رأس جيش من أهل الشام لقتال يزيد بن المهلب .
وفي الموقعة الجارية بينهما سنة 102هـ قتل يزيد بن المهلب واجتمع بالبصرة من نجا من آل المهلب, فحملتهم السفن إلى السند . وبعد قتل يزيد بن المهلب وما حل بآل المهلب, انقلب اليمانية على الوليد بن يزيد فمال إلى القيسية. ولما تولى الخلافة هشام بن عبد الملك بعد وفاة أخيه يزيد سنة 105هـ, أراد أن يتقرب من اليمانية فولى خالدا بن عبد الله القسري على العراق, وكان من زعمائهم , وبعد خمس عشرة سنة من ولايته على العراق عزله هشام سنة 120هـ, لأنه بلغه أنه يذكره بسوء, وأنه أثرى ثراء فاحشا من أموال الخراج, وأنه ازدرى قرشيا من آل عمرو بن سعيد بن العاص وبسط لسانه عليه في مجلس العامة, محتقرا قدره, وأنه قدم أهل الذمة وقربهم, وبنى كنيسة لأمه النصرانية, وأنه تكبر وتجبر وذل أناسا بغير حق .
فعزله الخليفة وولى مكانه يوسف بن عمر الثقفي, ابن أخي الحجاج, عدو اليمانية, وأمره بحبس خالد مع ابنه وأخيه وأبناء أخيه. وبعد أن لبثوا في السجن سنة أمره الخليفة بإخلاء سبيلهم, فقدم خالد إلى دمشق وأقام فيها. وفي سنة 126هـ حدثت حرائق في دمشق فاتهم بها خالد وأبناؤه, فقبض عليهم, كلثوم بن عياض القسري, نائب الخليفة في دمشق وحبسهم, ولما علم الخليفة (وهو مقيم بالرصافة) بالأمر, كتب إلى عامله بإطلاق سبيلهم فأخلاهم. وظل خالد مقيما بدمشق حتى توفي هشام سنة 126هـ وتولى من بعده ابن أخيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك فاستدعى خالدا وطالبه بالأموال التي دخلت عليه من خراج خراسان وأرسل إلى عمر بن يوسف الثقفي أمير العراق, وأمره بتعذيبه, فمات خالد تحت العذاب .
نقم اليمانية على بني أمية قتل يزيد بن المهلب وما حل بآل المهلب من قتل وتشريد, وزاد في نقمتهم قتل خالد بن عبد الله القسري, فأتمروا بالوليد بن يزيد وقتلوه, بعد سنة من خلافته وبايعوا لابن عمه ومنافسه يزيد بن الوليد بن عبد الملك فأطلق يدهم بالانتقام من القيسية (المضرية) فكان ذلك سببا لاشتداد النزاع بينهم وبين اليمانية, فأعلن القيسية الثورة في حمص وفلسطين والأردن بزعامة بعض أمراء البيت الأموي, ثأرا لمقتل الوليد. واستطاع يزيد, بمساعدة اليمانية قمع هذه الثورات. غير أن خلافته لم تطل أكثر من ستة أشهر وتوفي سنة 126هـ , وتولى الخلافة من بعده أخوه إبراهيم بعهد منه, فلم تتم له الخلافة إلا سبعين يوما, فقد أقبل مروان بن محمد بن الحكم وهو يومئذ شيخ بني أمية, على رأس جيش من القيسية, كانوا قد بايعوه, فدخل دمشق وهرب إبراهيم, وانتقم القيسية من اليمانية بكل أنواع الانتقام.
وتجمع اليمانية في حمص وأعلنوا الثورة على مروان وامتدت ثورتهم إلى تدمر, فتغلب عليهم مروان وهزمهم, فتجمعوا في غوطة دمشق بزعامة يزيد بن خالد القسري فقاد ثورتهم انتقاما لمقتل أبيه, فتغلب عليه مروان وقمع ثورته. ولم يكد يستتب الأمر لمروان حتى خرج عليه سليمان بن هشام بن عبد الملك مستعينا باليمانية, فسار إليه مروان وهزمه في معركة (خساف) سنة 127هـ ثم طلب أمانه فأمنه. وهكذا أثارت ولاية العهد الصراع بين المعهود لهم بها, وانتقل الصراع إلى بطاناتهم, وكان للعصبية القبلية أثر بارز في وقده وتشبيبه
avatar
ليلى

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف جازية - ليليا في الأربعاء أغسطس 19, 2009 12:35 pm

ماشاء الله
بارك الله فيك
و أنا بحاجة ماسة لهذا الموضوع
فجزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك

و لي طلب بارك الله فيك كبرينا الخط شوي هكذا حنتذب واحنا نقراء
avatar
جازية - ليليا
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1129
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 31
الموقع : برج بو عريريج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف ليلى في الأربعاء أغسطس 19, 2009 2:12 pm

تحياتي اخت جازيه, ارجو ان يكون الخط اكثر وضوحا هذه المره Wink
avatar
ليلى

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العصبية القبلية في العصر الأموي

مُساهمة من طرف جازية - ليليا في الأحد أكتوبر 11, 2009 2:17 pm

رائع
بارك الله فيك وجعلها الله في ميزان حسناتك
وشكرا
avatar
جازية - ليليا
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 1129
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
العمر : 31
الموقع : برج بو عريريج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى